المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٢٨ - عتّى
ب- الفاعليّة، عامل رفع الفاعل برأي خلف الأحمر.
ج- المفعوليّة، عامل النّصب في المفعول به عند خلف الأحمر.
د- التجرّد، عامل الرّفع في المضارع، تأثّر بهذا الرأي الأخفش و هو من البصريين.
ه- الخلاف، مسمّى من الخليل و يشمل بنظره:
المفعول معه، و الظّرف الواقع خبرا، و المضارع المنصوب ب «واو» المعيّة، و «أو»، و الفاء السببيّة.
و- الجوار و هو جرّ الاسم الذي من حقّه الرّفع لمجاورته الاسم المجرور، كقول الشاعر:
كأنّ ثبيرا في عرانين وبله
كبير أناس في بجاد مزمّل
حيث «جر» النّعت «مزمّل» لمجاورته الاسم المجرور «بجاد» و حقّه الرّفع لأنه نعت «كبير»؛ أو جرّ الاسم الذي من حقّه النّصب لمجاورته الاسم المجرور، كقول الشاعر:
يا صاح بلّغ ذوي الزّوجات كلّهم
أن ليس وصل إذا انحلّت عرى الذنب
حيث جرّ الاسم المؤكّد «كلّهم» لمجاورة الاسم المجرور «الزوجات» و حقّه النّصب لأنه توكيد «ذوي» و إلّا لقال «كلّهن» راجع الجر بالمجاورة.
ز- التخفيف أو الاستخفاف، يقصد به التخفف من كل ما يؤدّي الى بذل مجهود، كقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً [١] بتسكين «الراء» في الفعل «يأمركم» في قراءة من قرأ بالتسكين للتخفيف من توالي ضمّتين متتاليتين في الفعل «يأمركم».
ح- المضارعة التي هي عامل الرّفع في المضارع برأي ثعلب من الكوفيّين و الزّجاج من البصريين.
ط- التّبعيّة، التي هي عامل الإعراب في النعت و التوكيد و البدل و عطف البيان.
عاملا التنازع
هما الفعلان اللّذان يتنازعان على رفع الفاعل في المثل: «جاء و شرح المعلم» أو على نصب المفعول به في المثل: رأيت و سمعت الخطيب.
أو على جر الاسم في المثل: «تطلّعت و أصغيت إلى الخطيب».
الحكم:
١- إذا أعملنا الأول في الاسم المرفوع الظّاهر نعمل الثاني في ضميره، فنقول: «المعلم» فاعل «جاء». و فاعل «شرح» ضمير مستتر تقديره هو، في المثل السابق: «جاء و شرح المعلم».
٢- إذا كان الثاني هو العامل في الاسم المرفوع الظاهر أعملنا الأول في ضميره فنقول:
«المعلم» فاعل «شرح». و فاعل «جاء» ضمير مستتر في المثل السابق، و مثل: «قاما و شرح المعلمان».
٣- أما إذا كان الاسم الظّاهر المتنازع عليه مما يطلبه الثاني فاعلا و الأول مفعولا به، فلا يتصل الأول بضميره، فتقول: «علّمت و علّمني القائد».
ملاحظة: يعمل الكوفيّون العامل الأوّل لأنه الأسبق، و يعمل البصريّون العامل الثاني لأنه الأقرب، و يرى آخرون أن العاملين جديران بالعمل من غير ترجيح لأحدهما على الآخر.
عتّى
لغة في حتى حكى بها الهذليون. كقوله
[١] من الآية ٦٧ من سورة البقرة.