المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٣٩ - الكسع
حيث ظهرت الفتحة على المنادى المنصوب «أهل» و الكسرة على المضاف إليه «الكتاب» و الضّمّة على الفاعل «رسولنا» و كذلك ظهرت الضّمّة على المضارع المرفوع «يبيّن».
المتحرّك الحشو
اصطلاحا: هي الكلمة التي تتألّف من ثلاثة أحرف متحرّكة الحرف الثاني، مثل قوله تعالى:
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ [١] «خلق» فعل ثلاثيّ متحرك الوسط. «علق» اسم ثلاثيّ متحرّك الوسط.
المترجم
لغة: اسم فاعل من ترجم الكلام: فسّره بلسان آخر. و اصطلاحا: البدل، أي: التّابع المقصود بالحكم دون واسطة بينه و بين متبوعه، كقوله تعالى: لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ، ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ [٢].
المتصرّف
لغة: اسم فاعل من تصرّف: تقلّب.
و اصطلاحا هو:
١- الاسم المتصرّف. أي الذي يمكن أن يثّنى أو يجمع أو يصغّر، أو ينسب إليه، مثل:
«قلم»، «قلمان»، «أقلام»، «قليم»، «قلميّ».
٢- الظّرف المتصرّف. هو الذي لا يلازم الظّرفيّة فيكون فاعلا، مثل: «جاء رمضان». أو مفعولا به، مثل: «أحبّ رمضان». أو مجرورا، مثل: «أفطرت في رمضان». أو مبتدأ و خبرا، مثل:
«رمضان شهر مبارك». و يكون ظرفا: «صمت رمضان».
٣- الفعل المتصرّف: هو الذي يشتق منه ماض، و مضارع، و أمر، و اسم فاعل، و اسم مفعول و صفة مشبّهة و صيغة مبالغة، مثل: «لبس»:
ماض. «يلبس»: مضارع «البس»: أمر «لابس»:
اسم فاعل. «ملبوس»: اسم مفعول، صفة مشبهة «لابس» «و لبّاس»: صيغة مبالغة.
٤- المصدر المتصرّف. أي: الذي لا يلازم المصدريّة. بل يكون فاعلا، مثل: «اكتمل الاحتفال رائعا». أو نائب فاعل، مثل: «احتفل احتفال رائع». أو اسما لناسخ، مثل: «كان الاحتفال رائعا». و مثل: «إن الاحتفال رائع» و مفعولا به، مثل: «ظننت الاحتفال رائعا» كما يكون منصوبا على المصدريّة، مثل: «احتفل الطلاب احتفالا رائعا بعيد المعلم». «احتفالا»:
مفعول مطلق منصوب.
المتضايفان
لغة: الاسمان اللّذان يكون بينهما نسبة الإضافة.
اصطلاحا: هما المضاف و المضاف إليه، و كثيرا ما يتجاوران دون فاصل بينهما، كقوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ «* ١» و قد يفصل بينهما فاصل، كقول الشاعر:
فرشني بخير لا أكونن و مدحتي
كناحت يوما صخرة بعسيل
«ناحت»: مضاف «صخرة»: مضاف إليه و الفاصل بين المتضايفين هو الظّرف «يوما».
راجع: الفصل بين المتضايفين.
المتعجّب منه
اصطلاحا: هو الأمر الذي يثير التّعجب، كقول الشاعر:
[١] من الآية ٢ من سورة العلق.
[٢] من الآية ١٦ من سورة العلق.
(* ١) من الآية الأولى من سورة الناس.