المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٨٤ - الكسع
الألف للتعذر و «أبا» معطوفة على الأولى و هو مضاف «أباها»: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدّرة و هو مضاف و الهاء في محل جر بالإضافة. و «بلغا» فعل ماض و الألف فاعله «غايتاها» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على «الألف» للتعذر و ذلك حملا على إعراب الأسماء الستة بالحركات المقدّرة أو هي لغة من يلزم في المثنى الألف في الرفع و النصب و الجرّ. و ألف التثنية حرف للمثنّى لا محل له من الإعراب.
و تسمّى هذه اللغة: القصر.
لغة العرب
اصطلاحا: السّماعي.
لغة من لا ينتظر
و هي: أن يكون الاسم المرخم المنادى محتملا حركة الحرف الأخير المحذوف و كأننا ننوي المحذوف، مثل: «يا فاطم»، «يا جعف» «فاطم» منادى مبني على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف، و مثلها «جعف» كأنّ الاسم بني على ثلاثة أحرف «جعف» لا على أربعة، و انفصل الحرف الأخير نهائيا حتى صار الحرف الذي قبل الأخير هو آخر الكلمة الحالي.
و تسمى أيضا: لغة من لا ينوي المحذوف. طريق من لا ينتظر.
لغة من لا ينوي المحذوف
اصطلاحا: لغة من لا ينتظر.
لغة من ينتظر
اصطلاحا: ترك آخر حرف من الكلمة بعد الترخيم على حركته الأصليّة كأنّنا ننتظر الحرف الأخير المحذوف، فتقول: «يا جعف و يا فاطم»، «جعف» منادى مبني على الضمة الموجودة على الحرف المحذوف للترخيم و مثل ذلك إعراب «فاطم»: و ذلك لأن الحرف الأخير من الكلمة المرخّمة لا يعدّ هو الأخير. فيبقى المنادى مبنيّا على الضم كما كان قبل الترخيم.
و تسمّى أيضا: لغة من ينوي المحذوف. طريق من ينتظر.
لغة من ينوي المحذوف
اصطلاحا: لغة من ينتظر.
لغة النّقص
اصطلاحا: هي لغة من يعرب الأسماء الستة:
«أب»، «أخ»، «حم»، «فو»، «ذو»، «هن» بالحركات رغم إضافتها إلى غير «ياء» المتكلم، فتقول: «هذا أبك»، «أحببت أبك»، و «سلّمت على أبك». فترفع بالضمّة الظّاهرة و تنصب بالفتحة و تجرّ بالكسرة. و هذه اللّغة هي التي يكثر فيها إعراب «الهن» بينما يقل فيها إعراب الأسماء الأخرى.
لغة يتعاقبون فيكم
اصطلاحا: هي لغة: أكلوني البراغيث.
سمّاها ابن مالك بهذه التّسمية بناء على الحديث الشريف: «يتعاقبون فيكم ملائكة باللّيل و ملائكة بالنّهار».
اللّغو
لغة: مصدر لغا يلغو بالأمر: لهج به.
و اصطلاحا: هو شبه الجملة حين يكون متعلّقه كونا خاصا مذكورا، كقوله تعالى: وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ «* ١» «لكم»: شبه جملة متعلّقة ب «يرضه» و كقوله تعالى: وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ «* ٢».
و سمّي «اللّغو» بهذا الاسم لأنه لم ينتقل إليه شيء
(* ١) من الآية ٧ من سورة الزّمر.
(* ٢) من الآية ٢٦ من سورة الأنفال.