المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧١٥ - عند
و التقدير: و لا تك في حمل ...
٧- الاستعانة، بمعنى «الباء»، مثل: «رميت عن القوس» أي بالقوس، و مثل: «ضربت الخائن عن السّيف»: أي: بالسّيف.
٨- البدلية، بمعنى «بدل»، كقوله تعالى:
وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً [١] أي: بدل نفس شيئا، و كقول الشاعر:
و تكفّل الأيتام عن آبائهم
حتى وددنا أنّنا أيتام
أي: «تكفّلهم بدلا من آبائهم».
٩- بمعنى «من» كقوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ [٢] أي: من عباده و كقوله تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا [٣] أي: نتقبّل منهم.
١٠- بمعنى الباء، كقوله تعالى: وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [٤] أي: بالهوى.
١١- و تكون «عن» اسما بمعنى: «جانب» إذا وقعت بعد حرف الجرّ «من»، مثل: «يجلس الخليفة من عن يمينه المستشارون و من عن شماله القضاة»، و كقول الشاعر:
فلقد أراني للرّماح دريئة
من عن يميني مرّة و أمامي
«عن»: اسم مبني على السكون في محل جر ب «من» و هو مضاف «يميني» مضاف إليه.
و قد تجرّ ب «على» كقول الشاعر:
على عن يميني مرّت الطّير سنّحا
و كيف سنوح و اليمين قطيع
فتكون «عن» اسما مبنيا على السكون في محل جر ب «على».
و تأتي «عن» اسما إذا كان الاسم المجرور بها، و فاعل متعلّقها، ضميرين لمسمّى واحد، مثل:
دع عنك لومي فإن اللّوم إغراء
و داوني بالتي كانت هي الدّاء
و ردّ هذا القول لأنه لا يصح وقوع كلمة «جانب» مكان «عن».
١٢- إذا كانت «عن» حرف جرّ، جاز دخول «ما» الزائدة عليها فلا يتغيّر عملها و لا معناها، كقول الشاعر:
إذا كنت في أمر فكن فيه محسنا
فعمّا قليل أنت ماض و تاركه
«عمّا»: مؤلفة من «عن»: حرف جر، و «ما»:
زائدة «قليل»: اسم مجرور ب «عن».
١٣- يبدل بعضهم همزة «أنّ» و «أن» عينا، فتقول: «يسرني عن تنجح» أي: أن تنجح و كقول الشاعر:
أعن توسّمت من خرقاء منزلة
ماء الصّبابة من عينيك مسجوم
و التقدير: أن.
١٤- و تكون زائدة للتعويض من أخرى محذوفة، كقول الشاعر:
أتجزع أن نفس أتاها حمامها
فهلّا التي عن بين جنبيك تدفع
و التّقدير: فهلّا تدفع عن تلك التي بين جنبيك.
عند
ظرف يفيد حضور صاحبه حسّا، و يكون للزّمان و المكان، و فيه لغات: عند، عند، عند، عند،
[١] من الآية ١٢٣ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ٢٥ من سورة الشورى.
[٣] من الآية ١٦ من سورة الأحقاف.
[٤] من الآية ٣ من سورة النّجم.