المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٢٤ - الكسع
المؤنّث المجازيّ المعنويّ
اصطلاحا: هو ما ليس له مذكّر من جنسه و ليس فيه علامة من علامات التّأنيث، كقوله تعالى: وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها [١] «الأرض»: مؤنّث مجازيّ معنويّ بدليل اسم الموصول العائد عليها «التي» و الضمير «الها» في «فيها» العائد على «الأرض».
المؤنّث المعنويّ
اصطلاحا: هو الذي يدلّ على مؤنث و لم تلحقه علامة التّأنيث، كقوله تعالى: قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ [٢] «مريم» مؤنث معنوي.
أسماؤه: المؤنّث التّقديريّ. المؤنّث الحكميّ.
ملاحظة: «التّاء» هي وحدها تقدّر علامة التّأنيث، في المؤنّث المعنويّ. و من أمثلته:
«كتف»، «كرش»، «كفّ»، «نار»، «نعل»، «يمين»، «صبا»، «عصا»، «عقب»، «فأس»، «فخذ»، «قدم»، «قوس»، «كأس»، «قبول»، «جنوب»، «دبور»، «شمال»، «حرور»، «سموم»، «رحى»، «ريح»، «ساق»، «شمس»، «شمال»، «عروض»، «بئر»، «جحيم»، «جهنّم»، «حرب»، «دلو»، «دار»، «رحم»، «عين»، «رجل»، «يد»، «أرض»، «أرنب»، «إصبع»، «أفعى»، «الشام»، «مصر»، «قريش».
المؤنّث المقيس
اصطلاحا: المؤنّث اللّفظيّ. هو الذي لحقته علامة التّأنيث سواء أدل على مؤنّث، مثل:
«عنيزة». أو على مذكّر، مثل: «معاوية».
المؤنّث المكتسب
اصطلاحا: هو ما اكتسب التأنيث من الإضافة كقوله تعالى: وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ «* ١» لفظة «كل» مذكر اكتسبت التأنيث من إضافتها إلى «نفس» بدليل تأنيث الفعل «وفيت» و الفعل «كسبت». و كقوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ «* ٢».
المؤنّثات الصّيغيّة
اصطلاحا: هي الألفاظ التي وضعت للمؤنث مثل: «أنت»، «أنتنّ»، «هي»، «هنّ».
المؤوّل
اصطلاحا: اسم المفعول من الفعل أوّل الكلام: فسّره على الطريقة المرجوّة. و هو في الاصطلاح: المصدر المؤوّل. مثل قوله تعالى:
عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَ «* ٣» «أنّ» و معمولاها في تأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «علم».
المؤوّل بالمشتقّ
اصطلاحا: الملحق بالمشتقّ. أي: الاسم الجامد الذي يشبه المشتقّ في دلالته على معناه، و يصحّ أن يقع في موضع لا يصلح فيه إلا المشتقّ، مثل: «هذا رجل عدل» و كقوله تعالى:
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا «* ٤».
[١] من الآية ٨١ من سورة الأنبياء.
[٢] من الآية ٣٧ من سورة آل عمران.
(* ١) من الآية ٢٥ من سورة آل عمران.
(* ٢) من الآية ١٨٥ من سورة آل عمران.
(* ٣) من الآية ٢٣٥ من سورة البقرة.
(* ٤) من الآية ٢ من سورة يوسف.