المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٦٦ - الفعل غير المؤثّر
أنواعه: هي كثيرة منها:
١- أفعال المدح و الذّم، مثل: «نعم»، «حبذا»، للمدح. و «بئس» و «ساء» للذّمّ.
٢- فعلا التعجب و هما: ما أفعله، و أفعل به، مثل «ما أجمل الربيع» و «أكرم بالرّبيع».
٣- ألفاظ الملحق ب «نعم» و «بئس» مثل:
«حسن» و «ساء».
٤- ألفاظ مسموعة متفرقة مثل: «ما دام»، «ليس»، «عسى»، «هب»، «تعلّم» «تعال»، «قلّ»، «طالما» «كثر ما»، «هلمّ»، «قصر ما»، «هدّ»، «كذب».
فعل جمع النّساء
اصطلاحا: هو الفعل المضارع المسند إلى نون النسوة، مثل: «الفتيات يلعبن».
فعل الجميع
اصطلاحا: هو المضارع المتصل بواو الجماعة، مثل: «الأولاد يلعبون».
الفعل الحاضر
اصطلاحا: الفعل المضارع، أي: الذي يدل على حدث في الزمن الحاضر أو في المستقبل، كقوله تعالى: يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ [١].
فعل الحال
اصطلاحا: الفعل المضارع.
الفعل الحقيقيّ
اصطلاحا: هو الفعل الذي يدل على حدث، مثل: «سمع»، «قرأ»، «زرع».
الفعل الدّائم
اصطلاحا: هو الفعل الذي يدل على حدث في الزّمن الماضي، مثل: «سمع» أو في الزمن الحاضر أو المستقبل أي: في صيغة المضارع، مثل: «يسمع»، أو في صيغة الأمر، مثل:
«اسمع» و هو أيضا: اسم الفاعل العامل، مثل قوله تعالى: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ «* ١» فاسم الفاعل «الثابت» هو اسم الفاعل العامل لأنه يدل على الحاضر و على المستقبل بدليل القول في الحياة الدنيا و في الآخرة. و هو أيضا اسم المفعول كقوله تعالى:
وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ «* ٢» و المصدر العامل كقوله تعالى: يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْواناً «* ٣» و يسمى أيضا: الدائم.
فعل الشّرط
اصطلاحا: هو الفعل الأول المجزوم بإحدى أدوات الشرط، كقول الشاعر:
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميّت إيلام
و يسمّى بهذا الاسم لأن المتكلّم يعتبر تحقّق مدلوله شرطا لتحقّق مدلول الجواب. و يسمّى أيضا: الشّرط.
الفعل غير التّام
اصطلاحا: هو الفعل النّاقص. أي: الذي لا يكتفي بمرفوعه، مثل: «كان الطقس باردا».
الفعل غير المؤثّر
اصطلاحا: الفعل اللّازم.
[١] من الآية ١٠٩ من سورة الأعراف.
(* ١) من الآية ٢٧ من سورة إبراهيم.
(* ٢) من الآية ١٥٥ من سورة الأنعام.
(* ٣) من الآية ٣ من سورة المائدة.