المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٠٣ - الكسع
السّكت»، فتقول في ندبة «يا مال»: «وا مالا» و «في يا مال»: «وا مالا» و في «يا مال»: «وا مالا»، و يجوز زيادة هاء السّكت فتقول: «وا مالاه».
«وا»: حرف نداء و ندبة. «مالاه»: منادى مندوب منصوب لأنه مضاف إلى ياء المتكلّم المحذوفة.
و هذه «الياء»، في محل جر بالإضافة، و «الألف»:
زائدة للندبة و «الهاء»: هي «هاء السكت» زائدة أيضا. و إن أضيف المنادى المندوب إلى مضاف إليه فيه ياء المتكلم فيجب إثبات «الياء» و يجوز زيادة «ألف» الندبة و «هاء» السكت، فتقول في ندبة يا ثروة أهلي: «وا ثروة أهلي»، «وا ثروة أهليا» «وا ثروة أهلياه».
نزع الخافض
اصطلاحا: هو الاسم المنصوب بعد حذف حرف الجر.
أسماؤه: إسقاط الخافض، النّصب بنزع الخافض، النّصب على نزع الخافض، الحذف و الإيصال، فقد الخافض، النّصب على السّعة، النّصب على التّوسّع، سقوط الصّفة، طرح الخافض، إلقاء الخافض.
أماكنه:
١- بعد الفعل المتعدّي بواسطة، كقوله تعالى: وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا [١] أي: من قومه. «قومه»: اسم منصوب على نزع الخافض. و «الهاء» في محل جر بالإضافة.
٢- قبل ظرف المكان المحدود غير المشتق و ذلك يكون مع الفعل: «دخل»، أو «نزل»، أو «أتى»، أو «سكن». أو «جاء» .. مثل: جئت بيروت، «نزلت دمشق»، «سكنت مكّة»، و كقول الشاعر:
تمرّون الدّيار و لم تعوجوا
كلامكم عليّ إذا حرام
«الدّيار» اسم منصوب على نزع الخافض.
و مثلها: «بيروت. دمشق. مكة» في الأمثلة السابقة.
ملاحظة: يرى بعض النّحاة أنّ هذه الأسماء كلّها هي منصوبة على الظّرفيّة. و يرى آخرون أنها منصوبة على نزع الخافض.
النّسب
لغة: مصدر نسب الرجل: وصفه و ذكر نسبه.
أو سأله أن ينتسب.
و اصطلاحا: أحد معاني حرف الجرّ «اللّام».
مثل: «لصديقي أب مثاليّ» و هو اصطلاحا أيضا:
النسبة.
النّسب غير المتجدّد
اصطلاحا: النسبة غير المتجددة.
النّسب المتجدّد
اصطلاحا: النسبة المتجدّدة.
النّسبة
تعريفها: هو إلحاق آخر الاسم بياء مشدّدة، مثل: «لبنانيّ»، «دمشقيّ» و هذه «الياء» تسمّى «ياء» النّسب فالاسم «لبناني» يدل على اسم بلد هو «لبنان» و على أن شيئا منسوبا إليه و مرتبطا به بنوع من الارتباط يصل بينهما.
عناصره: في الكلمة التي يفهم منها النّسب نستدل على عناصره الثلاثة:
١- الاسم الذي يدلّ على معنى مفرد، و هو
[١] من الآية ١٥٥ من سورة الأعراف.