المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٣٤ - الكسع
٢- هو في الخبر و الحال، ما ليس بجملة و لا بشبه جملة، كقول الشاعر:
لميّة موحشا طلل
يلوح كأنّه خلل
«موحشا» حال منصوب مفرد. لأنه لا جملة و لا شبه جملة و كقوله تعالى: الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ [١]. «الحاقة» الأولى: مبتدأ. «ما» اسم استفهام مبنيّ على السّكون في محل رفع خبر مقدم. «الحاقة» الثانية: مبتدأ مؤخر.
٣- هو في العلم ما ليس مركّبا أي: هو الذي يتركّب من كلمة واحدة، مثل: «فؤاد ولد مهذب» «فؤاد» اسم علم مفرد.
٤- و هو في العدد ما يدلّ على الأعداد ما بين الثلاثة إلى التّسعة و يكون المميّز بعده جمعا مجرورا. و العدد المفرد يخالف المعدود في التّذكير و التّأنيث، مثل قوله تعالى: قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا [٢].
أسماؤه الأخرى: المفرد الحقيقي. الفرد.
الواحد: الاسم المفرد. التّوحيد. العلم المفرد.
العدد المفرد.
المفرد التقديريّ
اصطلاحا: هو المفرد الذي يفترضه النّحاة موجودا لبعض صيغ التكسير، ليكون بهذه الصّيغة داخلا في جمع التّكسير مثل: «تقارير» و مفردها التقديريّ هو «تقرير». و مثلها كلمة «تعاشيب» مفردها التقديري «تعشيب».
المفرد الحقيقيّ
اصطلاحا: هو المفرد الذي يدلّ على واحد و يجمع جمع تكسير، مثل: «كلب»، «كلاب» «قلم»، «أقلام»، «أسد»، «أسود».
و يسمّى أيضا: المفرد.
المفرد الخياليّ
اصطلاحا: المفرد التّقديريّ.
المفرد غير الحقيقيّ
اصطلاحا: المفرد التّقديريّ.
المفرد المقدّر
اصطلاحا: المفرد التّقديريّ.
المفسّر
لغة: اسم فاعل من فسّر: وضّح.
اصطلاحا:
١- التمييز. أي: الاسم النّكرة الذي يبيّن إبهام اسم أو نسبة قبله، و يكون على معنى «من»، مثل قوله تعالى: فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً «* ١».
٢- المشغول. أي: العامل في الاشتغال.
و الاشتغال: هو أن يتقدّم اسم واحد و يتأخّر عامل يعمل في ضميره مباشرة، مثل: «الوعد أنجزه». «الوعد»: مفعول به لفعل محذوف يفسّره الفعل الظاهر، و التقدير: أنجز الوعد أنجزه، و الفعل «أنجزه» هو المشغول اتصل بضمير يعود مباشرة إلى المشغول عنه.
٣- البدل. أي: التّابع المقصود بالحكم بدون واسطة بينه و بين متبوعه، كقول الشاعر:
بلغنا السماء مجدنا و سناؤنا
و إنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا
مجدنا: بدل من «نا» من «بلغنا».
[١] الآيتان ١ و ٢ من سورة الحاقة.
[٢] من الآية ١٠ من سورة مريم.
(* ١) من الآية ٩١ من سورة آل عمران.