المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٨٢ - العلل التعليميّة
علّة المعادلة
اصطلاحا: من العلل المطّردة، كالتنوين الذي يلحق جمع المؤنث السالم ليعادل النون في جمع المذكر السالم؛ و كوضع النون في جمع المذكر السالم ليكون في مقابل التنوين في الاسم المفرد، أو ليكون معادلا له. و كوضع الفتحة بدلا من الكسرة في حالة الجرّ في الممنوع من الصّرف، في ما يقابل الكسرة بدلا من الفتحة في نصب جمع المؤنث السالم فتقول: «جاء معلم»، و «جاء معلمون» التنوين في المفرد يعادل النون في الجمع و «جاء معلمون» و «جاءت معلمات» فالنون في جمع المذكر السالم «معلمون» يعادله التنوين في جمع المؤنث السالم «معلمات»، و مثل: «رأيت المعلمات» و «قرت بمعاجم».
«المعلمات»: منصوب بالكسرة و يعادله «معاجم» المجرور بالفتحة.
العلّة الموجبة
اصطلاحا: هي العلّة التي تبنى على الإيجاب كأن يكون الفاعل مرفوعا و المفعول منصوبا، و المضاف إليه مجرورا و الماضي مبنيا على الفتح و الأمر مبنيّا على السكون، مثل: «جاء الولد إلى المدرسة» و «ادرس درسك» و «قرأت كتاب الأدب».
علّة النّظير
اصطلاحا: هي العلة التي تجيز كسر أحد الساكنين عند التقائهما، في الجزم، لأن الجزم هو نظير الجرّ. كقوله تعالى: لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ [١].
علّة النّقيض
اصطلاحا: من العلل المطردة كبناء اسم «لا» النافية للجنس النكرة حملا على «يا» حرف النداء، نقيضها في بناء المنادى المعرفة مثل: «يا اللّه» و «لا رجل في البيت». و كنصب النكرة ب «لا» النافية للجنس حملا على نقيضها «إنّ» مثل: «لا رجل في الدار» و «إن الرجل في الدّار».
العلّة الواقعة
اصطلاحا: العلّة القاصرة.
علّة الوجوب
اصطلاحا: من العلل المطّردة كبناء الفعل الماضي الصحيح الآخر الذي لم يتصل به شيء على الفتح، مثل: «زار الطلاب المتحف» و كتعليل رفع الفاعل «الطلاب» و كتعليل نصب المفعول به «المتحف».
علق
اصطلاحا: هي من أفعال الشروع من أخوات «كاد» أي: من النواسخ التي تدخل على المبتدأ و الخبر فترفع الأول اسما لها و تنصب الثاني خبرا لها.
حكم خبرها: يجب أن يكون خبرها جملة مضارعيّة تشتمل على ضمير يعود إلى اسمها، و أن تكون مجرّدة من «أن» المصدريّة؛ و هي فعل جامد لا يعمل إلا في صيغة الماضي مثل:
«علق الطفل يمشي» أي: بدأ أو شرع أو أنشأ يمشي.
العلل الأوائل
اصطلاحا: العلل التعليميّة.
العلل التّعليميّة
و تسمّى أيضا: العلل الأوائل، العلل الحسيّة، علل التّنظير.
اصطلاحا: هي الأجوبة الأولى التي تدلي بالقياس على كلام العرب فإذا قلنا: لماذا نصب
[١] من الآية ١٣٧ من سورة النساء.