المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٠٦ - قياس العلّة
بمصابيح». «مصابيح»، اسم مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصّرف. و ذلك لأنه على صيغة منته الجموع. و هذا من القياس الأصليّ.
قياس الأولى
اصطلاحا: هو أن تكون العلّة في الفرع أقوى منها في الأصل مثل: «ظلت» بدلا من «ظللت» و «ظلن» بدلا من «اظللن».
ملاحظة: نسب السيوطي هذه التّسمية للقياس المبني على «حمل أصل على فرع».
قياس التّمثيل
اصطلاحا: هو تطبيق قاعدة على كلام مماثل لحكم على كلام آخر مخالف له في النّوع، على أن تكون بينهما نوع من المشابهة. و ذلك كحذف الضمير المجرور العائد من الصلة إلى الموصول حملا على حذف الضمير العائد من جملة خبر المبتدأ. مثل: «أمضيت اليوم الذي نجحت في بهجة و سعادة». أي الذي نجحت فيه.
القياس التّمثيليّ
اصطلاحا: قياس التّمثيل.
القياس الجليّ
اصطلاحا: القياس.
القياس الخفيّ
اصطلاحا: الاستحسان، أي: ترك القياس و الأخذ بما هو جار على ألسنة الناس، مثل:
«استنوق الجمل» و القياس: استناق.
قياس الشّبه
اصطلاحا: هو حمل العرب لبعض الكلمات على أخرى. و ذلك كتقديم معمول اسم الفعل عليه حملا على تقديم معمول الفعل عليه، مثل:
«ما الكذب رويد»: حملا على قوله تعالى:
وَ أَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ «* ١» فقد تقدم المفعول به «أنفسهم» على الفعل «يظلمون» و حمل ذلك على تقديم «الكذب» في المثل السابق الواقع مفعولا به لاسم الفعل «رويد». و كذلك الترخيم بحذف آخر حرف من الاسم في غير النداء حملا على حذفه في النداء قياسا. كقول الشاعر:
لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره
طريف بن مال ليلة الجوع و الخصر
و الأصل: طريف بن مالك. و ربما كان هذا الترخيم للضرورة الشعريّة.
قياس الطّرد
اصطلاحا: هو الذي يجري عليه الحكم لأنه مطرد في أمثاله. كبناء الفعل الجامد «ليس» حملا على بناء الفعل غير المتصرف، مثل: «نعم و بئس». و إعراب الاسم الممنوع من الصّرف بأنه كذلك لأن كل اسم ممنوع من الصرف يكون مطردا في الإعراب مثل: «قرأت بمعاجم».
«معاجم» اسم مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. و «قرأت بالمعاجم» «المعاجم» اسم مجرور بالكسرة.
قياس العلّة
اصطلاحا: هو أن يتساوى المقيس و المقيس عليه في العلّة التي يقوم الحكم عليها كعدم جواز تقديم خبر «ما زال» عليها حملا على عدم تقديم خبر «ليس» عليها مثل: «ما زال المطر غزيرا» و «ليس المطر غزيرا» و ذلك لأن «ليس» غير
(* ١) من الآية ٧٧ من سورة الأعراف.