المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٩٢ - العلم المركّب الإسنادي
الاستفهاميّتين. تقول: «رأيت ولدا» فتجاب: «أي ولدا»؟ أو: «أيّا». و إذا قلت: «رأيت فتاة» يكون الجواب: «أية». راجع: الحكاية، و العلم و الحكاية.
العلم المختوم بألف و نون زائدتين
اصطلاحا: هو العلم الممنوع من الصرف الذي ينتهي «بألف و نون» زائدتين، مثل:
«عمران»، «مروان»، «عثمان». و يستدل على زيادة الألف و النون أن يتقدمهما ثلاثة أحرف أصول بغير تضعيف الثاني. أما إذا كان قبلها حرفان أصليّان ثانيهما مضعّف، مثل: «حسّان»، و «عفّان»، و «حيّان»، و «غسّان»، و «ودّان» فيجوز عندئذ في هذه الأعلام إما الصرف على اعتبار أن هذه الكلمات مأخوذة من «الحسن» و «العفن» و «الحين» و «الغسن» فالنون فيها أصليّة. أو المنع من الصّرف على اعتبار أن أصلها من «الودّ»، و «العفة» و «الحياة» و «الغسن» فالنون فيها زائدة.
أما إذا سبقت «الألف و النون» بحرفين فقط، مثل:
«أمان»، و «ضمان»، أو بحرف واحد، مثل:
«خان، بان» فالعلم لا يكون ممنوعا من الصّرف.
العلم المرتجل
هو العلم الذي استعمل لأول مرّة لمسمّى معيّن، و لم يستعمل قبل ذلك في غير العلميّة، مثل: «أدد» علم لرجل و «سعاد» علم لامرأة، و «فقعس» علم للأب الأول لقبيلة عربيّة و «بطليموس» و «كليوباطرة» و «غاندي» و «حين» علم لبلد و «رسح» علم لجبل و «بحن» علم لشجرة. و كل إنسان بإمكانه أن يرتجل اسما و يطلقه على معيّن فيصير اسم علم مرتجلا.
العلم المركّب
اصطلاحا: هو الذي يتركّب من كلمتين مثل:
«عبد اللّه»، «عبد السّتار»، «عبد اللّطيف»، «عبد الرّزاق»، «عبد الرّحمن» ... «بعلبك»، «فتح اللّه». و يسمّى أيضا الاسم المركّب. و هو ثلاثة أقسام: العلم المركّب الإسنادي، العلم المركّب الإضافي، العلم المركب المزجيّ.
العلم المركّب الإسناديّ
و هو الذي يتكوّن من جملة فعليّة مثل: «جاد اللّه»، و «جاد الحقّ» مؤلفة من فعل ماض مع فاعله، و أطلق هذا التّركيب الإسنادي علما لشخص، أو من جملة اسميّة مثل: «الخير نازل» مؤلّفة من مبتدأ و خبر. فركبت الكلمتان في جملة اسميّة أطلقت علما لشخص معيّن، و مثل:
«رأس مملوء» علم لشخص. و قد يكون المركّب علما لمدينة مثل: «سرّ من رأى» اسم مدينة عراقيّة.
و يلحق بهذا المركّب، «العلم المنقول» من حرفين مثل: «ربّما» و «إنّما» علمان لشخصين، أو المنقول من حرف و اسم، مثل: «إنّ عمرا» أو من حرف و فعل، مثل: «لن يسافر». فهذه الأسماء ليست مركبة تركيبا إسناديا لأنها لا تتركّب من جملة، و لكنّها تعامل في الاعراب معاملة المركّب الإسناديّ، فتقول: «جاء ربّما».
«ربما»: فاعل مرفوع بالضّمة المقدرة على الآخر منع من ظهورها الحكاية. و له أسماء أخرى:
المركب الإسنادي، العلم الإسنادي.
حكمه: يبقى العلم المركب الإسنادي على حاله و لا يدخله تغيير لا في التّركيب و لا في ترتيب حروفه، و لا في ضبطها، و يعرب حسب ما تقتضيه الجملة قبله و تكون علامة إعرابه مقدّرة بسبب الحكاية، مثل: «فتح اللّه رجل محسن» «فتح اللّه»: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدّرة على آخره