المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٣٢ - الكسع
للعمل». «كلمة»: مبتدأ و هو مضاف «ثناء» مضاف إليه و جملة «تأسر العامل»: خبر المبتدأ و مثل: «رغبة في الخير خير». «رغبة»: مبتدأ مرفوع «في الخير»: جار و مجرور متعلق بالمبتدأ النكرة «رغبة». «خير»: خبر المبتدأ.
١٢- إذا كانت النّكرة في صدر جملة حالية سواء أكانت هذه الجملة مقرونة ب «واو» الحال، مثل: «أمضيت سنة دراسيّة كاملة و كتب تهديني».
«كتب»: مبتدأ نكرة بعد «واو» الحال. و مثل:
«كل يوم أذهب إلى عملي محفظة في يدي» «محفظة» مبتدأ نكرة في صدر جملة حالية غير مقترنة بالواو.
١٣- إذا دخل ناسخ على النّكرة، فهي تصير اسما للناسخ بعد أن كانت مبتدأ في الأصل. إذ يصح في أسماء النواسخ أن تكون في أصلها معارف أو نكرات، مثل: «كان إكرام حماية الضعيف». «إكرام»: اسم «كان» مرفوع، و هو نكرة. حماية: خبر كان، منصوب و هو مضاف.
«الضعيف»: مضاف إليه. و مثل: «إنّ يدا أن تعطف على الفقير» «يدا» اسم «إنّ» نكرة. و «أن» و ما بعدها في تأويل مصدر مرفوع خبر «إنّ».
ملاحظات: و هناك حالات أخرى تسوّغ الابتداء بالنّكرة، لا بدّ من ذكر بعضها:
أ- إذا كانت النّكرة جوابا لسؤال، كأن تسأل:
«ما الذي في المحفظة» فتجيب: نقود و مفاتيح و أوراق في المحفظة.
ب- إذا وقعت النّكرة بعد «فاء» الجزاء الرّابطة لجواب الشرط، مثل: «آمال الطالب كثيرة إن تحقق بعضها فبعض لا يتحقق». «بعض» مبتدأ نكرة وقع بعد فاء الجزاء.
ج- إذا كانت النّكرة أداة شرط، كقوله تعالى:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ «* ١».
د- إذا كانت النكرة محصورة ب «إنّما»، مثل:
«إنما طالب ناجح» «طالب»: مبتدأ نكرة محصور ب «إنّما» أو في معنى المحصورة، مثل: «حادث منعك من زيارة الصديق» «حادث»: مبتدأ نكرة محصور هو حكم المحصور و التقدير: ما منعك ... إلّا حادث.
ه- إذا كانت النكرة معطوفة على مبتدأ معرفة، مثل: «خليل و رفيق قادمان» «رفيق» اسم نكرة معطوف على مبتدأ معرفة «خليل» أو على نكرة موصوفة مثل: «طالب مجدّ و زميل مسافران» «زميل»: مبتدأ نكرة لأنه معطوف على نكرة موصوفة «طالب مجدّ» أو إذا كانت النكرة قد عطف عليها نكرة موصوفة، مثل: «صديق و طالب مجد يتحدثان» «صديق» مبتدأ نكرة لأنه عطف عليه نكرة موصوفة «طالب مجدّ».
و- إذا كانت النّكرة مبهمة قصدا لغرض معيّن، مثل: «ضيف زارنا» ربّما يكون قصد المتكلم إخفاء اسم الضيف. «ضيف»: مبتدأ مرفوع و جملة «زارنا»: خبره.
ز- إذا كانت النكرة بعد «لو لا»، مثل: «لو لا صبر لمات الناس جوعا» «صبر»: مبتدأ نكرة بعد «لو لا» خبره محذوف وجوبا و جملة «لمات الناس» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب الشّرط غير الجازم.
ح- إذا كانت النكرة مسبوقة ب «لام» الابتداء، مثل: «لفلاح نشيط خير من طبيب كسول» «فلاح»
(* ١) من الآية ٧ من سورة الزلزلة.