المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٧١ - الكسع
لام التّبيين
اصطلاحا: هي لام التّعدية، مثل: «سقيا له و رعيا».
اللّام التّحسينيّة
اصطلاحا: هي: «أل» اللّازمة، هي: التي تقترن باسم معرفة كاسم العلم، مثل: «السّموأل رجل محترم».
لام التّعجّب
اصطلاحا: هي التي تستعمل في التّعجّب إذا دلّت عليه قرينة و أكثر ما يستعمل في النّداء.
لام التعجب الجارّة
هي التي تستعمل في النّداء. كقول الشاعر:
يا للبدور و يا للحسن قد سلبا
منّي الفؤاد فأمسى أمره عجبا
و مثل:
فيا لك من ليل كأنّ نجومه
بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل
و قد يكون التعجب مقرونا بالقسم، و ذلك إذا كانت جملة القسم محذوفة، و المقسم به هو اسم الجلالة، مثل: «للّه درّه فارسا». و مثل: «للّه! لا ينجو من الزّمان حذر» و مثل: «للّه! يبقى على الأيام ذو حيد». و مثل: «للّه! لقد انتصر القليلون على الكثيرين».
لام التّعجّب غير الجارّة
اصطلاحا: هي التي تدخل على الأفعال على وزن «فعل» الذي يفيد التّعجّب، مثل: «لذكو الطفل» و التقدير: ما أذكاه.
لام التّعدية
اصطلاحا: هي «اللّام» التي يكون ما بعدها في حكم المفعول به معنى و إن كان جارا و مجرورا، مثل: «ما أكثر الإخوان للمنفعة» و كقوله تعالى: إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا «* ١» «اللام» في «لنا» هي لام التّعدية و مثل:
«سقيا لك و رعيا».
لام التّعريف
اصطلاحا: هي أل التعريف.
لام التّعليل
اصطلاحا: هي التي يكون ما بعدها مسبّبا عمّا قبلها، و تدخل على الفعل المضارع الذي ينصب ب «أنّ» المضمرة بعدها، كقوله تعالى: قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ «* ٢» و كقوله تعالى: وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ «* ٣» و قد لا تدخل على الفعل، بل تدخل على اسم فيكون مجرورا بها مثل: «الاجتهاد ضروريّ لنجاح الطالب».
و كقول الشاعر:
و إنّي لتعروني لذكراك هزّة
كما انتفض العصفور بلّله القطر
و تسمّى أيضا: لام كي، لام العلّة.
ملاحظة: قد تظهر «أن» بعد «اللّام»، فتقول:
«جئت لأقدم لك احتراماتي» أو لأن أقدم ...
و «أن» و ما بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل. و أهل الكوفة ينصبون المضارع بها مباشرة.
لام التّقوية
اصطلاحا: هي التي يؤتى بها لتقوية عامل
(* ١) من الآية ٢٥ من سورة القصص.
(* ٢) من الآية ٦٣ من سورة الزخرف.
(* ٣) من الآية ٤٤ من سورة النحل.