المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٧٥ - الكسع
تقع قبل الاسمين، الأوّل منهما مبتدأ خبره الاسم المقترن ب «أل»، مثل: «لصديقي البطل المغوار».
و إما أن تقع بين اسم معنى و اسم ذات مثل:
«الشكر للّه».
لام الشّرط
اصطلاحا: «اللّام» الموطّئة للقسم. كقوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ [١].
لام الصّيرورة
اصطلاحا: لام العاقبة التي تفيد أن ما بعدها عاقبة لما قبلها. كقوله تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً [٢] و كقول الشاعر:
لدوا للموت و ابنوا للخراب
فكلّكم يصير إلى تباب
«فاللّام» في كلمة «للموت» و في كلمة «للخراب» هي الّتي تدلّ على أنّ كلّ إنسان مصيره المحتوم هو الموت، و كلّ بناء مصيره الخراب.
لام الطّبيعة
اصطلاحا: هي «أل» التي للحقيقة أي: التي يراد منها حقيقة الشيء بغير نظر إلى ما ينطبق عليه من أفراد، مثل: «الخشب أقسى من الورق».
لام الطّلب
اصطلاحا: هي لام الأمر.
اللام الطّلبيّة
اصطلاحا: هي لام الأمر.
لام العاقبة
اصطلاحا: هي التي تسمّى لام الصيرورة فتنصب المضارع بعدها ب «أن» المضمرة، كقوله تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً «* ١» و مثل: «أكدّ و أعمل للحياة السّعيدة» فالعاقبة المنتظرة للكدّ هي الحياة السّعيدة و مثل: «أربي كلبا لحماية البيت من اللّصوص».
لام العلّة
اصطلاحا: لام التّعليل.
لام العهد
اصطلاحا: أل العهديّة، أي: التي تدخل على النّكرة فتجعلها قريبة دلالتها من العلم الشخصي، مثل: «طبيب يداوي الناس و الطبيب عليل».
لام الغاية
اصطلاحا: هي الّتي تدلّ على أنّ المعنى ينتهي بوصوله إلى الجارّ و المجرور، مثل:
«درست الدّرس لآخره». و يجوز أن يكون ما بعدها داخلا في ما قبلها، أو غير داخل. كقوله تعالى: فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ «* ٢».
و تسمّى لام الغاية أيضا: لام الانتهاء.
اللّام الفارقة
اصطلاحا: هي الّتي تدخل على خبر «إن» المخفّفة من «إنّ» فارقة بينها و بين «إن» المشبّهة ب «ليس». كقوله تعالى: وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ «* ٣». و تسمّى أيضا: اللّام الفاصلة، لام إلّا.
اللّام الفاصلة
اصطلاحا: اللّام الفارقة.
[١] من الآية ٧ من سورة ابراهيم.
[٢] من الآية ٨ من سورة القصص.
(* ١) من الآية ٨ من سورة القصص.
(* ٢) من الآية ١٢ من سورة المؤمن.
(* ٣) من الآية ١٤٣ من سورة البقرة.