المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٥٥ - الكسع
ضميرا برأي بعضهم، و ذلك إذا فصلت بين المبتدأ و الخبر، أو ما أصلهما مبتدأ و خبر، لتميّز الخبر من الصّفة، كقوله تعالى: وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَ [١] فاعل «يؤمن» ضمير متصل و كقوله تعالى: إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ [٢] «كنّ»: فعل ماض ناقص و «هنّ»:
ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان». و فاعل «يؤمنّ» ضمير متصل هو «نون» النسوة المدغم ب «نون» الفعل. و مثل: «الطّالبات هنّ القادمات»: «الطّالبات» مبتدأ مرفوع بالضمّة.
«هنّ» حرف عماد، أو ضمير الفصل مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب «القادمات»: خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة. و منهم من يعتبر «هن»:
ضمير منفصل مبنيّ على الفتح في محل رفع مبتدأ ثان. «القادمات»: خبر للمبتدأ الثاني و الجملة الاسميّة المؤلفة من المبتدأ الثاني و خبره خبر للمبتدأ الأوّل.
هنا
هي ظرف للمكان و يكون ملازما للجرّ ب «من» و ب «إلى»، فتقول: «من هنا» و «إلى هنا». «هنا» ظرف مكان مبنيّ على السّكون في محل جرّ ب «من» أو ب «إلى». و إذا قلت: «ها هنا» تكون «ها» حرفا للتّنبيه و لا محل له من الإعراب.
هنّا
هي ظرف للمكان الحقيقيّ الحسّي، و لا يستعمل في غيره إلّا مجازا.
هنيئا لك
تستعمل «هنيئا» حال دائما. انظر: الحال.
هنيئا لك العيد
«هنيئا» حال منصوب و التّقدير: وجب لك العيد هنيئا. «لك»: جار و مجرور متعلق ب «هنيئا» «العيد» فاعل «هنيئا»، و كقول الشاعر:
هنيئا لك العيد الذي أنت عيده
و عيد لمن سمّى و ضحّى و عيّدا
هناه
من الألفاظ التي لا تستعمل إلّا في النّداء.
انظر: يا هناه.
هو
لفظ هو في الأصل ضمير منفصل للمفرد الغائب و يعتبره البعض حرفا لا محل له من الإعراب إذا وقع بين المبتدأ و خبره أو بين ما أصله مبتدأ و خبر، مثل: «التلميذ هو الناجح» فتكون «هو» حرفا لا محل له من الإعراب، على رأي بعضهم، أو ضميرا للفصل لا محل له من الإعراب أو ضميرا منفصلا مبنيا على الفتح في محل رفع مبتدأ ثان «النّاجح» خبر المبتدأ الثّاني و الجملة من المبتدأ الثاني و خبره خبر المبتدأ الأول «التلميذ». و مثل: «كان التلميذ هو القادم» «هو» إمّا حرف لا محل له من الإعراب لأنه وقع بين اسم «كان» و خبرها اللّذين أصلهما مبتدأ و خبر، أو ضميرا للفصل لا محلّ له من الإعراب، أو ضميرا منفصلا مبنيّا على الفتح في محل رفع مبتدأ ثان «القادم» خبر المبتدأ الثاني و الجملة من المبتدأ و خبره خبر كان و ذلك للفصل بين المعرفتين و للتمييز بين الخبر و الصّفة فبوجود هذا الضمير تتعيّن المعرفة بعده للخبر، و مثل: «إن التلميذ هو القادم» فصلت لفظة «هو» بين اسم «إنّ» و خبرها و مثل: «ظننت التلميذ هو القادم» حيث فصل «هو» بين مفعولي «ظننت» فإذا
[١] من الآية ٢٢١ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ٢٢٨ من سورة البقرة.