المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٨٠ - فعلا التعجّب
الفاعل. بناء الفاعل، باب الفاعل، فعل الفاعل، المبني للفاعل، الفعل المضارع للفاعل الفعل المبنيّ على الفاعل. الفعل المصوغ على الفاعل. المبنيّ للمعلوم.
الفعل المعلوم فاعله
اصطلاحا: الفعل المعلوم.
الفعل المهموز
اصطلاحا: هو ما كان أحد حروفه الأصليّة همزة، مثل: «أكل»، «سأل»، «قرأ».
الفعل المهموز المضاعف
اصطلاحا: هو الفعل الذي اجتمع فيه الهمز و التضعيف، مثل: «أنّ» بمعنى: توجّع و «أمّ»، بمعنى: قصد.
الفعل الموصول
اصطلاحا: هو الفعل المتعدّي بواسطة حرف الجرّ.
الفعل النّاقص
اصطلاحا: هو من النواسخ. أي: من الأفعال التي تدخل على المبتدأ و الخبر فترفع الأوّل اسما لها، و تنصب الثّاني خبرا لها، كقوله تعالى:
وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا [١] و فيه «كان» فعل ناقص و كقوله تعالى: وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا [٢] و فيه «كدت» فعل ناقص و له أسماء أخرى: الفعل غير التام، الفعل الواسطة، الناقص، الفعل الناقص التصرّف.
الفعل النّاقص التصرّف
اصطلاحا: هو الفعل الذي يتصرف تصرفا ناقصا أي: يؤخذ منه ماض و مضارع فقط، مثل:
«كاد»، «يكاد». كقوله تعالى: إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها «* ١» و كقوله تعالى:
يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ «* ٢». و يسمى أيضا: الفعل النّاقص.
الفعل الواسطة
اصطلاحا: الفعل الناقص.
فعلا التّعجّب
تعريفهما اصطلاحا: هما «ما أفعل» و هو فعل التعجب الأوّل و «أفعل ب» و هو فعل التعجب الثاني. و يسمّيان أيضا: صيغتا التعجب.
حكم صبغتي التعجب: كلاهما فعلان جامدان، لا اسمان، و استدل على فعليّة الأول «أفعل» اتصاله بنون الوقاية عند إسناده إلى «ياء» المتكلم، مثل: «ما أحوجني إلى رضى اللّه و عفوه»، و على فعليّة «أفعل» دخول نون التّوكيد عليه، مثل:
و مستبدل من بعد غضبى صريمة
فأحر به من طول فقر و أحريا
فوقع التعجب باستبدل المائة من الابل و معناها «غضبى» بالعدد القليل منه و المقصود به «صريمة». و وقع التعجب بالفعل «أحر به» و اتصل الفعل «أحريا» بنون التوكيد الخفيفة المنقلبة «ألفا» عند الوقف.
و الصيغة الأولى من أسلوب التّعجبّ القياسيّ «أفعل»، هي فعل ماض ثلاثيّ يشتمل على معنى يراد منه التعجب، ثم يصاغ على وزن «أفعل»، و قبله «ما» التعجبيّة و تكون دائما في محل رفع
[١] من الآية ٢٩ من سورة الفرقان.
[٢] من الآية ٧٤ من سورة الإسراء.
(* ١) من الآية ٤٢ من سورة الفرقان.
(* ٢) من الآية ٢٠ من سورة البقرة.