المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٧٩ - علّة التضاد
علّة الاستثقال
اصطلاحا: هي إحدى العلل الذي يحذف فيها الحرف عند الاستثقال، كقوله تعالى: إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً [١] «يعد» أصلها «يوعد» و الماضي منها «وعد» حذفت «الواو» من المضارع بعد حرف المضارعة استثقالا.
علّة الاستغناء
اصطلاحا: هي إحدى العلل التي يستغنى بها بكلمة عن أخرى كالاستغناء ب «تراك» عن «دع».
علّة الإشعار
اصطلاحا: هي العلّة التي تشير إلى حذف حرف و تشعر به كقوله تعالى: وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ فالفتحة على الفاء بقيت إشعارا بالألف المقصورة المحذوفة من كلمة «مصطفى» منعا من التقاء ساكنين.
علّة الأصل
اصطلاحا: من العلل التي تجيز صرف ما لا ينصرف كقوله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [٢] «أحسن» صفة على وزن: «أفعل» فيجب أن تكون ممنوعة من الصرف. و هي في الآية الكريمة غير ممنوعة من الصرف، لأنها أضيفت.
علّة الأولى
اصطلاحا: من العلل التي تفيد القياس في تقديم الفاعل على المفعول به، كقول الشاعر:
نتج الرّبيع محاسنا
ألقحنها غرّ السحائب
العلّة البسيطة
اصطلاحا: هي التي يقع فيها التّعليل من وجه واحد. كقلب «الياء» همزة إذا وقعت عينا لاسم فاعل مشتق من فعل أجوف و كانت عينه قد أصابها الإعلال، مثل «قائل، بائع، صائم، طائر».
و الأصل: قايل، بايع، صايم، طاير.
علّة التّحليل
اصطلاحا: هي من العلل التي نستدل بها على اسميّة «كيف» بنفي حرفيّتها لأنها مع الاسم، مثل:
«لام». و نفي فعليّتها لمجاورتها الفعل بلا فاصل، فتحلّل عقد شبه خلاف المدّعي. و في ذلك قال ابن مكتوم: «و أما علّة التحليل فقد اعتاص عليّ شرحها، و فكّرت فيها أيّاما فلم يظهر لي فيها شيء».
علّة التّخفيف
اصطلاحا: هي كالتي يدغم فيها المثلان الأول منهما ساكن و الثاني متحرك، مثل: «شدّ» أو كالتي يفك فيها الإدغام عند اتصال الفعل بضمير رفع متحرك، مثل: «شددت».
علّة التّشبيه
اصطلاحا: هي العلّة التي من شأنها يكون المضارع معربا لمشابهته الاسم، أو بناء الاسم لمشابهته الفعل المبني أو الحروف، أو منع بعض الأسماء من الصّرف لمشابهتها الفعل.
علّة التّضاد
اصطلاحا: علة مطّردة مفادها القول في الأفعال التي يجوز إلغاؤها، إذا تقدّمت، أو أكّدت بالمصدر أو بضمير، لم تلغ لما بين التأكيد و الإلغاء من التّضاد. كقوله تعالى: فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا
[١] من الآية ٤٠ من سورة فاطر.
[٢] من الآية ٤ من سورة التين.