المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٧١ - الكسع
«الدهر يومان: يوم لك و يوم عليك»، أو الإباحة، مثل: «عاشر الفقيه و العالم» أي: الفقيه أو العالم، و معنى «الباء»، مثل: «أنت أعلم و حاجتك» أي: أنت أعلم بحاجتك.
الواو التي هي من بنية الكلمة
اصطلاحا: هي الواو التي تكون أصلا من أصول الكلمة فتكون فاء الكلمة، مثل: «وعد» و تكون أصليّة دائما. و تكون زائدة في الحرف الثاني، مثل: «كوثر» أو ثالثة، مثل: «قعود». أو رابعة، مثل: «ترقوة»، أو خامسة، مثل:
«قلنسوة».
علامة الزّيادة:
١- تعرف زيادة «الواو» إذا كان معها حرفان مقطوع بأصالتهما، و حرف ثالث يحتمل الأصالة و الزّيادة و كان هذا الحرف غير الميم و غير الهمزة.
٢- و تعرف زيادتها إذا كان معها ثلاثة أحرف فصاعدا مقطوع بأصالتها، فالواو لا تكون أصلا في بناة الأربعة، و لا في بناة الخمسة إلّا في المضعّف، مثل: «قوقيت» و «ضوضيت» فالواو أصليّة.
علامة الأصالة:
١- إذا كان مع «الواو» حرفان كانت أصلا، مثل: «وعد»، «وفى» «وقى».
٢- إذا كان معها حرفان مقطوع بأصالتهما و حرف مقطوع بزيادته كانت أصليّة، إذ لا بدّ من ثلاثة أحرف، مثل: «واقد»، «وافر»، «واعد».
٣- إذا كان معها حرفان مقطوع بأصالتهما و الثالث هو ميم أو همزة حكمت بأصالتها أمّا إذا وجد دليل على أصالة الهمزة حكمت بالزّيادة ل «الواو»،. مثل: «أولق».
الواو التي هي بدل من حرف آخر
قد تأتي الواو بدلا من «الهمزة»، أو من «الألف»، أو من «الياء».
الواو بدل من الهمزة: تبدل الواو من الهمزة في ثلاثة مواضع:
١- تبدل من همزة الاستفهام إذا كان بعدها ألف و همزة كقراءة بعضهم لقوله تعالى: قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ «* ١» بدلا من: «أ آمنتم».
٢- تبدل من همزة المضارع في الفعل الرّباعي عند دخول همزة الاستفهام عليها فتقول:
في «أ أساعد أخي»: «أو ساعد أخي» فالهمزة الثانية المضمومة مسهّلة و من تسهيل همزة المضارع المضمومة قراءة بعضهم لقوله تعالى:
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ «* ٢» و التقدير: أ أنزل عليه الذّكر. بتسهيل همزة المضارعة.
٣- إذا كانت «الواو» بدلا من همزة التّأنيث في التّثنية و الجمع و النّسب، فتقول في «حمراء» في المثنّى: «حمراوان» و في الجمع «حمراوات» و في النّسب «حمراويّ». و حكم همزة الإلحاق كحكم همزة التّأنيث، فتقول: في «علباء»: «علباوان» و «علباوات» و «علباويّ» و الأصل: «علباءان» و «علباءات» و «علبائي».
الواو بدل من الألف: و تبدل «الواو» من الألف في موضعين:
١- أن تكون بدلا من الألف في وزن «فاعل» في التّصغير، فتقول في: «عالم»: «عويلم».
٢- تبدل «الواو» من ألف النّدبة عند إضافة المندوب إلى ضمير الجمع إذا خيف الالتباس بين
(* ١) من الآية ١٢٣ من سورة الأعراف.
(* ٢) من الآية ٨ من سورة ص.