المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٦٥ - الفعل الجامد
الآخر و لم يتصل به شيء، مثل: «اكتب»، «ادرس» أو إذا اتصلت به «هاء» المفعول كقوله تعالى: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ [١].
٢- و يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر، مثل: «امش» «ف»، «ع»، «ارم»، «ادع». من المضارع «يفي»، «يعي»، «يرمي»، «يدعو».
٣- و يبنى على حذف النون إذا كان آتيا من الأفعال الخمسة مثل: «تكتبين»، «اكتبي» و له أسماء أخرى: فعل الإنشاء. بناء ما لم يقع. الأمر بالصيغة. الجزم.
فعل الإنشاء
اصطلاحا: فعل الأمر.
الفعل التامّ
اصطلاحا: هو الفعل الذي لا يتعدّى أثره فاعله، فلا يتجاوزه إلى المفعول به، مثل: «سار الطفل». و كقوله تعالى: وَ هذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ فالفعل «منّ» و الفعل «يصبر» لازمان تامّان. و مثلهما الفعل «يتقي»، و الفعل «يضيع» متعدّيان تامّان.
أقسامه:
١- بالنسبة للعمل: الفعل المعلوم مثل: «منّ اللّه علينا بالنّصر» و الفعل المجهول كقوله تعالى:
وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها [٢] و الفعل المجهول لفظا لا معنى، مثل:
«زكم».
٢- بالنّسبة للتعدية و اللزوم: الفعل اللّازم، مثل قوله تعالى: كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ «* ١». و الفعل المتعدّي، كقوله تعالى: ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ «* ٢». و الفعل اللّازم المتعدّي، أي: الفعل الذي يستعمل لازما مرة و متعديا مرة أخرى، مثل: «نصح و شكر» تقول: «نصح الشيء». و «نصح الشيء». و له اسم آخر هو: الفعل التام التّصرّف.
الفعل التّامّ التّصرّف
اصطلاحا: هو الفعل الذي تؤخذ منه اطّرادا أزمنة الفعل الثلاثة: الماضي و المضارع و الأمر مثل: «زرع، يزرع، ازرع»، «درس يدرس ادرس».
فعل التعجّب الأوّل
هو اصطلاحا: وزن ما أفعله مثل: «ما أكرم معلمنا».
فعل التعجّب الثّاني
هو اصطلاحا: وزن «أفعل به»، مثل: «أكرم بالمعلم».
الفعل الجامد
اصطلاحا: هو الفعل الذي يلزم صورة واحدة في كل حالات الإعراب و يشبه الحرف من حيث أداء المعنى مجرّدا عن الزّمان و الحدث، مثل:
«ليس» «عسى»، «نعم»، «هب»، «تعلّم»، «بئس» و فعلا التعجب: ما أفعله، و أفعل به و له اسمان آخران هما: الفعل غير المتصرّف، الجامد.
[١] من الآية ٩٠ من سورة يوسف.
[٢] من الآية ٨٦ من سورة النساء.
(* ١) من الآية ٨٢ من سورة هود.
(* ٢) من الآية ٤١ من سورة المؤمنون.