المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٧٧ - الكسع
دائما منصوبا على أنّه حال حامدة مؤوّلة بالمشتق، مثل: «جئت وحدي» أي: منفردا. وحدي: حال منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ...
و «الياء» ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة و كقوله تعالى: قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ [١] «وحده» حال منصوب و هو مضاف «و الهاء» ضمير متصل مبني على الضم في محل جرّ بالإضافة.
و يلزم هذا المصدر صورة واحدة فلا يثنّى و لا يجمع، و هذا المصدر يكون دائما نكرة، و قد يأتي معرفة في المدح: «هو نسيج وحده» و مثله: «هو قريع وحده». أمّا مثل: «هذا جحيش وحده» فهو للذّمّ و معناه: هو رجل نفسه لا ينتفع به غيره، و مثله: «هذا عيير وحده».
وراء
من أسماء الجهات، بمعنى: خلف، مثل قوله تعالى: نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ [٢] و قد يكون معناه: «قدّام» أو «أمام» أو بمعنى:
«بعد»، كقوله تعالى: فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ [٣] و هذا الاسم هو ظرف ملازم للإضافة و يكون منصوبا على الظرفيّة و قد يقطع عن الإضافة فيبنى على الضمّ، مثل:
«جلست من وراء» «وراء» ظرف مبنيّ على الضّم في محل جرّ ب «من».
الوزان
لغة: مصدر وازن الشيء بالشيء: قاس، ساوى في الوزن
اصطلاحا: الميزان الصرفيّ. أيّ: اللّفظ الذي يؤتى به لمعرفة أحوال الكلمة من حيث الحركات و السّكنات و الحروف الزائدة و الأصليّة فوضع النّحاة وزن «فعل» ميزانا للفعل الثّلاثيّ و سمّوا الحرف الأول «فاء» الفعل و الثّاني «عين» الفعل و الثالث: لامه مثل: «ضرب» وزن «فعل».
الوزن
لغة: مصدر وزن الشيء: قاسه بالميزان.
اصطلاحا: هو وزن الكلمة مع الصيغة المعتمدة للوزن فللثّلاثي «فعل»: «ضرب» و يزاد الحرف في الميزان بما يوافقه في الفعل، مثل:
«انفعل» «انكسر».
وزن الفعل
اصطلاحا: إحدى العلل التي تجعل الاسم ممنوعا من الصّرف إلى جانب علة أخرى هي العلميّة أو الوصفيّة مثل: «أحمد» تقول: «مررت بأحمد». «أحمد»: اسم مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنّه ممنوع من الصّرف لعلّتين هما: العلميّة و وزن الفعل و مثل: «تدمر» توازي الفعل: «تأكل» أو «تدرس».
وسط
تستعمل بلفظتين و معنيين.
١- «وسط» بسكون السّين فتكون الكلمة ظرفا منصوبا على الظّرفيّة المكانيّة، مثل: «أجلس وسط الجنينة المليئة بالأزهار» و التّقدير: استقرّ في ذلك المكان.
٢- «وسط» بفتح السّين، تكون اسما خاضعا لعلامات الإعراب، مثل: «خرّب الأطفال وسط
[١] من الآية ٧٠ من سورة الأعراف.
[٢] من الآية ١٠١ من سورة البقرة.
[٣] من الآية ٧١ من سورة هود.