المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٦٨ - الكسع
دخلت على الاسم المتأخّر لا تدخل على الخبر المتقدّم.
لام الاختصاص
اصطلاحا: هي التي تقع بين اسم معنى و اسم ذات، كقوله تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ [١] و كقوله تعالى:
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ [٢] و كقوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [٣].
لام الاستحقاق
اصطلاحا: لام الاختصاص.
لام الاستغاثة
اصطلاحا: هي اللام التي تكون مبنيّة على الفتح مع المستغاث به و مبنيّة على الكسر مع المستغاث له، مثل: «يا للطّبيب للمريض» و كقول الشاعر:
يا للرّجال لحرّة موءودة
قتلت بغير جريرة و جناح
لام الاستغراق
اصطلاحا: هي «أل» الاستغراقيّة التي تفيد الشمول، مثل: «أنت المعلم إخلاصا».
اللّام الأصليّة
هي الّتي تكون أحد الحروف الأصلية في بناء الكلمة كقوله تعالى: فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [٤] و كقوله تعالى: فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ «* ١» و كقوله تعالى: وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ «* ٢».
لام الإضافة
هي لام الجرّ.
لام أل
اصطلاحا: هي التي تكون جزءا من «أل» التعريف، كقوله تعالى: يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ «* ٣».
لام إلى
هي التي تكون بمعنى «إلى» كقوله تعالى:
وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى «* ٤» أي: إلى أجل مسمّى. فتفيد انتهاء الغاية.
لام إلّا
هي اللّام الفارقة، أي: التي يؤتى بها للتّعريف بين «إن» المخففة من «إنّ» و «إن» التي تعمل عمل «ليس»، كقوله تعالى: وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ «* ٥» حيث دخلت «اللام» على خبر «إن» المخففة من «إنّ».
ملاحظة: يعتبر الكوفيون هذه «اللام» بمعنى «إلا» و «إن» قبلها بمعنى «ما» النافية كقوله تعالى:
وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ «* ٦» و التقدير: إلا فاسقين.
لام الأمر
هي من الأدوات التي تجزم فعلا واحدا،
[١] من الآية ١٥٢ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ١٧٢ من سورة البقرة.
[٣] الآية الثانية من سورة الفاتحة.
[٤] من الآية ٦١ من سورة آل عمران.
(* ١) من الآية ٧٤ من سورة الكهف.
(* ٢) من الآية ٨٩ من سورة هود.
(* ٣) من الآية ١٢ من سورة الحديد.
(* ٤) من الآية ٢ من سورة الرعد.
(* ٥) من الآية ١٤٣ من سورة البقرة.
(* ٦) من الآية ١٠٢ من سورة الأعراف.