المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٣٤ - الكسع
أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ [١].
٣- كاد و أخواتها كقوله تعالى: يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ [٢].
٤- الحروف المشبّهة بالفعل كقوله تعالى:
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ [٣].
٥- «لا» النافية للجنس كقوله تعالى: لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَ [٤].
٦- «ظنّ» و أخواتها، كقوله تعالى: فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً [٥].
٧- الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل كقوله تعالى: نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ [٦].
نواسخ الابتداء
اصطلاحا: النواسخ.
النّواصب
لغة: جمع ناصب، اسم فاعل من نصب الشيء: رفعه و أقامه و نصب الكلمة: وضع لها علامة النصب أو تلفّظ بها منصوبة.
و اصطلاحا: حروف النصب، هي من حروف المعاني التي تنصب الفعل إما مباشرة، و هي:
أن. لن. إذن. كي. أو تنصبه «بأن» المضمرة و هي: «لام التعليل». «واو المعيّة». «الفاء السببيّة». «حتى الجارّة». «حتى الغائيّة». «حتى التعليليّة». «حتى الاستثنائيّة».
نواصب المضارع
اصطلاحا: حروف النّصب.
النّوع
لغة: جمع أنواع: كل صنف من كل شيء و هو أخصّ من الجنس.
و اصطلاحا: مصدر النوع هو المصدر الصّريح الذي يدلّ على نوع الفعل و صفته فوق دلالته على المعنى المجرّد مثل: «مشية». «نظرة».
نون الاثنين
اصطلاحا: نون المثنّى. هي النون المكسورة في آخر الاسم الذي يدلّ على اثنين كقوله تعالى: فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ «* ١». «النّون» في «رجلين» و في «امرأتين» هي نون المثنّى.
النّون الأصليّة
هي النون التي تكون من الحروف الأصول في الكلمة، مثل: «نار»، «رنين»، «بستان».
نون الإعراب
هي نون التنوين التي تظهر على آخر الكلمة نطقا لا كتابة و لا وقفا بشرط أن يكون الاسم غير مضاف و لا مقرون ب «أل» مثل: «جاء ولد».
«أكلت تفاحا». «سلّمت على زميل» و تسمى أيضا: نون التنوين. نون الصرف.
نون الإناث
اصطلاحا: نون النسوة. هي ضمير الرّفع المتّصل بآخر الفعل المضارع فيبنيه على السّكون و يدلّ على أن المضارع لجمع الإناث كقوله تعالى: فَلَمَّا رَأَيْنَهُ
[١] من الآية ١٧٧ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ٣٥ من سورة النور.
[٣] من الآية ١٩٦ من سورة الأعراف.
[٤] من الآية ٢٣٦ من سورة البقرة.
[٥] من الآية ١٠١ من سورة الإسراء.
[٦] من الآية ٣ من سورة التحريم.
(* ١) من الآية ٢٨٢ من سورة البقرة.