المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩١١ - الكسع
فتكفّها عن طلب المنصوب، اسمها، و المرفوع، خبرها، مثل: «إنّما الأعمال بالنيّات» «إنّ» بطل عملها لدخول «ما» عليها. «الاعمال»: مبتدأ.
«بالنيات» خبر المبتدأ.
٣- تدخل على حروف الجرّ فتكفّها عن جرّ الاسم بعدها، مثل: «لم الخلاف» و «بم تتحدثون» و «لم تسرفون» و «عمّ تتكلّمون» في كل هذه الأمثلة بطل عمل حرف الجر لدخول «ما» الكافة التي هيأته للدخول على الفعل، لذلك فهي تسمى «ما» المهيّئة. أي: التي تهيّىء حرف الجر لدخوله على الفعل.
٤- و تدخل على الظّرف الملازم للإضافة، فتكفه عن الإضافة. مثل: «حيثما تجلس أجلس» و تتحوّل الكلمة «حيث» من ظرف إلى اسم شرط جازم فعلين. و تكون «ما» عوضا من الإضافة.
ما كان مؤنّثه من غير لفظه
اصطلاحا: هو الاسم المذكّر الحقيقيّ الذي ليس له مؤنّث من لفظه، مثل: «أب» مؤنّثه «أم».
«رجل» مؤنثه «امرأة»، «بنت» مؤنّث «ولد» «صبي». «ديك» مؤنثه «دجاجة» و «أسد» مؤنثه «لبوة».
ما كان وقتا في الأزمنة
اصطلاحا: الظّرف المؤقّت. هو ما دلّ على وقت غير معيّن من الزّمان، مثل: «حين»، «زمن»، دهر، «وقت» .... كقول الشاعر:
على حين عاتبت المشيب على الصّبا
فقلت: ألمّا تصح و الشّيب وازع
ما كان وقتا في الأمكنة
اصطلاحا: هو ظرف المكان المبهم حكما، مثل: «سرت ميلا» «و مشيت فرسخا».
ملاحظة: هذه التّسمية أطلقها سيبويه على المكان المبهم. و منهم من يسمّي «التّقدير» بمعنى التّوقيت و إن لم يكن زمانا.
ما لا يجرى
اصطلاحا: غير المنصرف. أي: لا يلحقه تنوين الأمكنيّة، و يرفع بالضّمّة و ينصب و يجرّ بالفتحة. مثل: «أضيئت المدينة بمصابيح».
«صلّيت في مساجد».
ما لا يجرى
اصطلاحا: غير المنصرف، و هو الممنوع من الصّرف الذي يرفع بالضّمّة و ينصب و يجرّ بالفتحة، كقوله تعالى: إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها.
ما لا ينصرف
اصطلاحا: غير المنصرف.
ما لم يسمّ فاعله
اصطلاحا: هو الفعل المجهول، الذي لم يذكر فاعله، مثل: «سمع النّبأ».
و اصطلاحا أيضا: هو نائب الفاعل. أي: ما حلّ محلّ الفاعل المحذوف. و نائب الفاعل يكون: إما المفعول به، مثل: «سمعت النّبأ» «سمع النبأ» «النبأ» نائب فاعل. و الأصل: مفعول به لفعل «سمعت».
و إمّا الظّرف المتصّرف المختصّ، مثل: «صيم رمضان»، و إمّا المصدر المتصرّف المختصّ، مثل قوله تعالى: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ «* ١» و إمّا المجرور بحرف الجرّ، كقوله تعالى: وَ لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ «* ٢».
(* ١) من الآية ١٣ من سورة الحاقة.
(* ٢) من الآية ١٤٩ من سورة الأعراف.