المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٣٣ - العدد المركّب
ملحق بجمع المذكّر السّالم.
ملاحظة: العشرة هي العقد الأول و لكنها لم تدرج مع العقود اصطلاحا.
العدد في التّاريخ
أرّخ العرب حوادثهم و تاريخهم بالتأريخ الهجري. أي: الذي يبدأ بهجرة الرّسول صلّى اللّه عليه و سلّم.
و سجّلوها بالليالي؛ و الشهور عندهم قمريّة، و أوّل الشهر القمري ليلة و آخره نهار؛ و أجمعوا على أن يكون شهر «محرّم» أول السنة الهجريّة. ففي تأريخ حادثة مثلا قالوا و كتبوا: «حصلت الحادثة لأول ليلة من شهر رجب، أو لغرّته، أو لمستهلّه، أو لليلتين خلتا، أو لثلاث خلت أو خلون، أو لإحدى عشرة خلت، أو لخمس عشرة ليلة خلت».
و بعد النّصف من الشهر القمري قالوا: «لأربع عشرة بقيت من شهر رجب ثم لعشر بقين من شهر رجب». و إن بقيت ليلة واحدة قالوا: «لليلة بقيت أو لسراره، أو سرره». فإن مضت اللّيلة و بقي نهار اليوم الأخير قالوا: «لآخر يوم منه أو لسلخه، أو لانسلاخه».
العدد في وزن العشير
يصاغ العدد على وزن «عشير» فتقول:
«خميس» «سديس»، «سبيع» ... قال أبو عبيد:
يقال: ثليث و خميس و سديس و سبيع، و الجمع أسباع و ثمين، و تسيع، و عشير. و الأصل: الثّلث، و الخمس و السّدس و السّبع و الثّمن، و التّسع و العشر. و قال أبو زيد: لم يعرفوا الخميس و لا الربيع و لا الثليث. و أنشد أبو عبيد على وزن عشير قوله:
و ألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا
فما صار لي في القسم إلا ثمينها
حيث وردت كلمة «ثمين» من «ثمان» على وزن «عشير».
العدد القليل
اصطلاحا: جمع القلة.
العدد الكثير
اصطلاحا: جمع الكثرة.
العدد الكنائي
اصطلاحا: كنايات العدد أي: الألفاظ التي يرمز بها إلى معدود مبهم كقوله تعالى: فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها.
العدد المبهم
اصطلاحا: كنايات العدد.
العدد المركّب
اصطلاحا: هو الألفاظ التي تنحصر بين أحد عشر و تسعة عشر، و هي: أحد عشر، اثنا عشر، ثلاثة عشر، أربعة عشر، خمسة عشر، ستة عشر، سبعة عشر، ثمانية عشر، تسعة عشر. و له أسماء أخرى: المركب العددي، المركب، المركب التّعداديّ.
ملاحظة: يسمى صدر العدد المركب «النّيّف» و عجزه «العقد».
أحكامه:
١- العدد المركب يبنى على فتح الجزأين.
تقول: «جاء ثلاثة عشر رجلا». «ثلاثة عشر»:
فاعل «جاء» مبني على فتح الجزأين في محل رفع.
٢- العدد «اثنا عشر» يعرب صدره إعراب المثنى و يبقى عجزه مبنيا على الفتح بدلا من نون المثنى مثل: «جاء اثنا عشر رجلا». «اثنا» فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى و «عشر» مبني