المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٨٣ - العلل اللفظيّة
المنادى في قول الشاعر:
يا دار ميّة بالعلياء فالسّند
أقوت و طال عليها سالف الأمد
يكون الجواب: لأنّ المنادى مضاف.
علل التّنظير
اصطلاحا: هي العلل التعليميّة.
العلل الثّوالث
اصطلاحا: هي العلل الجدليّة.
العلل الثّواني
اصطلاحا: العلل القياسيّة.
العلل الجدليّة
هي الأجوبة الثالثة في أحكام الإعراب و البناء.
مثل: «الولد يدرس». فيطرح السؤال الأول:
«لماذا ارتفع الاسم الولد؟» الجواب الأول- العلة التّعليميّة لأنه مبتدأ. السؤال الثاني: «لماذا ارتفع المبتدأ؟». الجواب الثاني- العلة القياسية لأنه مجرد عن العوامل اللفظيّة للإسناد. السؤال الثالث: «لماذا ارتفع هذا المبتدأ المسند إليه».
الجواب الثالث- العلّة الجدلية لأنه محكوم عليه بأمر الدرس و هو مجرّد عن العوامل اللفظيّة و هو الذي تبدأ به الجملة و هو الرّكن الأساسي فيها، و لما كان هو أقوى الأسماء و الضمّة هي أقوى الحركات فجعل الأقوى للأقوى.
و لها أسماء أخرى: العلل الثّوالث، العلل النظريّة، العلل الخياليّة، و علة علّة العلّة.
العلل الحسيّة
اصطلاحا: العلل التّعليميّة.
العلل الحكميّة
اصطلاحا: هي العلل التي تظهر حكمة العرب، عن طريق كشف صحة أغراضهم، ففي القول: «نجح الولد» لم ارتفع الولد؟ لأنّه فاعل، علّة مطّردة- علّة أولى- علة تعليميّة. لم رفع الفاعل؟ لأنه مسند إليه- علّة حكميّة. رأي الدّينوري.
ملاحظة: يسمي هذه العلة ابن السّراج علّة العلّة و خالفه في هذه التسمية ابن جني لأن فيها تجوّزا في اللفظ، لأن العلل الحكميّة هي في الحقيقة شرح للعلّة و تفسير لها و كشف عن أغراض العرب فيها.
العلل الخياليّة
اصطلاحا: العلل الجدليّة.
العلل الفرضيّة
اصطلاحا: العلل القياسيّة.
العلل القياسيّة
اصطلاحا: هي الأجوبة الثانية في إعطاء الحكم الإعرابي، و حكم البناء في القياس على قول العرب، ففي المثل: «نجح الولد» لماذا ارتفع «الولد» الجواب الأول- العلة الأولى- العلة التعليميّة: لأنه فاعل. السؤال الثاني: لماذا رفع الفاعل الجواب الثاني- العلة الثانية- العلة القياسيّة: للإسناد.
أسماء أخرى: العلل الثّواني، العلل الفرضيّة، علّة العلّة.
العلل اللفظيّة
اصطلاحا: هي من علل منع الاسم من الصرف، مثل: كلمة «بعلبك» اسم مركب من «بعل» و «بك» و سبب منعه من الصرف علّتان: العلميّة و التركيب. و كلمة «يعقوب» ممنوعة من الصرف لعلتين هما: العلميّة و العجمة.