المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٤٢ - الكسع
«جلس»: فعل لازم اتصل بهاء المصدر و تقدير الكلام: جلست هذا الجلوس، و مثل قوله تعالى:
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ [١] حيث اتصلت «الهاء» بالفعل «ليظلمهم» المتعدّي.
هاء المفعول به
اصطلاحا: هي التي تعود على اسم سابق غير مصدر و غير ظرف، فتكون علامة الفعل المتعدّي، كقوله تعالى: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً [٢] و تسمّى أيضا: هاء ضمير المصدر.
هاء النّدبة
اصطلاحا: هي الهاء الزّائدة التي تقع بعد ألف النّدبة في الاسم المندوب مثل: «وا عمراه» «وا حسرتاه»، «وا زيداه».
هاء الوقف
اصطلاحا: هاء السّكت، و تكون في ثلاثة مواضع:
١- في الفعل المعتل الذي حذف آخره لتقدّم حرف الجزم عليه، مثل: لم يرمه و كقوله تعالى:
فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَ شَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ أو الذي حذف آخره بقصد البناء مثل: «ارمه»، «اخشه».
و كقوله تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ [٣] أو إذا بقي الفعل على حرف واحد في صيغة الأمر، مثل: «فه» من الأمر «ف» من وفى و مثل: «قه» من الأمر «ق» من «وقى». و مثل «عه» من الأمر «ع» من «وعى».
٢- في «ما» الاستفهاميّة المجرّدة التي يجب حذف ألفها عند اتصالها بحرف الجرّ «في»، مثل: «فيم» فتقول: «فيمه» أو ب «الباء»، مثل:
«بم»، فتقول: «بمه» أو «اللّام»، مثل: «لم» فتقول: «لمه»، أو إذا كانت «ما» مجرورة بالإضافة، مثل: «م كتبت» و التقدير: «كتابة م».
أي كتبت صفة أية كتابه، و مثل: «جئت لمه».
و مثل: «تتكلّم عمّه» و كقوله تعالى: عَمَّ يَتَساءَلُونَ «* ١» في قراءة من قرأ بهاء السّكت.
٣- كل كلمة مبنيّة دائما و لم تشبه المعرب، مثل: «هو» فتقول: «هوه» و «هي»، فتقول: هيه، و كقوله تعالى: ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ «* ٢» و كقول الشاعر:
إذا ما ترعرع فينا الغلام
فما إن يقال له من هوه
الهاءات
هي ذات التّسميات المختلفة الاصطلاحية:
الهاء الأصلية، هاء البدل، الهاء الزّائدة، هاء السّكت، هاء الضّمير، هاء المصدر، هاء المفعول به، هاء النّدبة، هاء الوقف.
ها
تأتي على ثلاثة أوجه:
الأول: هي اسم فعل أمر بمعنى «خذ» و لها لغات كثيرة منها: «ها» بالألف الممدودة و «هاك» بالألف الممدودة مع «كاف» الخطاب، و «هاء» بالهمزة بعد الألف. و «هاؤم» بالهمزة مع ميم الجمع و قد تستغني «الهاء» التي بالألف الممدودة عن كاف الخطاب فتتصرّف كتصريف الكاف، فتقول: «هاء» للمذكّر و «هاء» للمؤنّث و «هاؤما»
[١] من الآية ٤ من سورة العنكبوت.
[٢] الآية ٣ من سورة النّصر.
[٣] من الآية ٩٠ من سورة الأنعام.
(* ١) من الآية ١ من سورة النبأ.
(* ٢) من الآيتين ٢٨ و ٢٩ من سورة الحاقة.