المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٣٥ - غير المنصرف
سلظنة مستقلة في الجزيرة العربيّة عاصمتها «مسقط». و علامة زيادة الألف و النون هي أن يتقدّمها ثلاثة أحرف أصول، مثل: «بدران» أما إذا تقدمهما حرف واحد، مثل: «خان»، «بان»، اسم جبل بالحجاز، و الألف و النون فيهما أصليّان فلا يمنع من الصرف، و كذلك إذا كانت النون وحدها أصلية، مثل: أمان» «لسان»، «ضمان»، أمّا إذا تقدمهما حرفان ثانيهما مضاعف، و كانا صالحين للأصالة أو للزيادة، أو أحدهما صالح للأصالة و للزيادة جاز في الاسم المشتمل عليهما الصرف أو المنع من الصّرف، مثل: «جاء حسّان» فكلمة «حسّان» يجوز أن تكون مشتقة من «الحسّ» فالحرفان زائدان، فيمنع من الصرف، أو أن تكون الألف وحدها زائدة و النون أصلية باعتبارها مشتقّة من «الحسن» فلا يمنع من الصرف و مثلها كلمة «عفّان» مشتقة إما من العفة، «فالألف و النون» زائدتان فيمنع من الصرف أو من «العفن» فالألف وحدها زائدة فلا يمنع، و مثل:
«حيّان» مشتقة إما من «الحياة» فيمنع من الصرف، أو من «الحين» فلا يمنع، و مثل: «غسّان» مشتقّة إما من «الغسّ» أي: دخول البلاد فيمنع من الصرف، أو من «الغسن» بمعنى «المضغ» فلا يمنع، و مثل: «ودّان» من «الودّ» فتمنع من الصرف، أو من «الودن» أي: نقع الشيء في الماء، فلا يمنع من الصرف.
و يضيف الصرفيّون: إن علامة زيادة الألف و النون سقوطهما في بعض التصريفات مثل الأعلام: «سعدان»، «فرحان»، «حمدان» حيث يمكن التلفظ بها: «سعد» «و فرح و حمد» بشرط أن يكون قبلهما أكثر من حرفين، مثل: «مروان»، «عثمان»، أما إذا كان قبلهما حرفان ثانيهما مضعّف جاز اعتبار الحرف المضعف أصيلا فتكون الألف و النون زائدتين، أو عدم اعتباره أصيلا فتكون «النون» أصيلة، مثل: «حسان»، «عفّان» ... و في بعض لغات العرب تبدل «النون» «لاما» مثل: كلمة «أصيل» في التصغير يقولون: «أصيلان» شذوذا و بإبدال «النون» «لاما» و الأصل: «أصيلال» فإذا استعمل هذا اللفظ علما لرجل منع من الصرف، لأنه أجري حكم الحرف المبدل منه على المبدل أمّا إذا أبدل الحرف الأصلي «نونا» مثل: «حنّان» النون فيها بدل الهمزة في «الحنّاء» و سمي رجل باسم «حنّان» لم يمنع من الصّرف.
و إذا كان العلم ممنوعا من الصرف بزيادة الألف و النون، ففقدهما أو فقد علة منهما وجب تنوينه، مثل: «بدران» علم لرجل ممنوع من الصرف للعلميّة و زيادة الألف و النون، فإذا لم يعد اسما علما لرجل، مثل: «ناد بدرانا من المجموعة المسماة بهذا الاسم». فقد العلم «بدران» علميته و لحقه تنوين التنكير، و إذا فقد زيادة الألف و النون فبقي على «بدر» علم لرجل، أو فقد العلمية و الزيادة فتقول: «بدر» بمعنى «قمر»، لم يعد الاسم ممنوعا من الصرف.
الثالثة: يمنع العلم من الصّرف إذا كان مؤنثا سواء أكان تأنيثه لفظيا أي: وجود تاء التأنيث لمؤنث لفظي، مثل: «معاوية»، «عنترة»، «طلحة»، أو لمؤنث معنوي، مثل: زينب أي بغير التاء، و «دلال»، «جمال»، أو لمؤنث لفظي و معنوي، مثل: «فاطمة»، و «بثينة»، «عبلة»، «ميّة»، أو لاسم ثلاثي منته بالتاء، مثل: «أمة»، «هبة»، أو غير ثلاثي، مثل: «عزيزة»، «خديجة» ... أو ساكن الوسط، مثل: «هرت» أو متحرك الوسط،