المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٧٦ - الكسع
القسم، كقوله تعالى: وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ وَ طُورِ سِينِينَ [١]. واو المعيّة، كقول الشاعر:
و لبس عباءة و تقرّ عيني
أحبّ إليّ من لبس الشّفوف
و إن
لفظ مركّب من كلمتين «الواو» و «إن»، فإذا وقع هذا اللفظ أثناء الكلام و ليس بعده جواب فالواو هي واو الحال و تكون «إن» زائدة و تكون الجملة في محل نصب حال، كقوله تعالى:
وَ إِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ [٢] حيث وردت «إن» جازمة لفعلين: الأول: «تفعلوا» و الثاني حلّت محلّه جملة «فإنه فسوق بكم» جملة اسميّة مقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، و مثل: «سأحتفل بك و إن لم تساعدني».
وجد
هي من أفعال القلوب التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر، و هي بمعنى: «علم» و «اعتقد» كقوله تعالى: تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً [٣] «فالهاء» في «تجدوه» مفعول به أوّل «خيرا» مفعول به ثان، و كقول الشاعر:
كذاك أدّبت حتى صار من خلقي
أنّى وجدت ملاك الشّيمة الأدب
حيث وردت «وجدت» بمعنى: «علمت» ف «التاء» فاعل و ضمير الشأن المحذوف هو المفعول الأوّل و التقدير وجدته و الجملة الاسميّة المؤلّفة من المبتدأ «ملاك» و خبره «الأدب» في محلّ نصب مفعول به ثان ل «وجدت».
و تأتي «وجد» بمعنى «لقي» أو «صادف»، فينصب مفعولا به واحدا، مثل: «وجدت الكتاب» أي لقيته و تأتي «وجد» بمعنى «أحبّ»، كقول الشاعر:
تجلّدت حتى قيل: لم يعر قلبه
من الوجد شيء قلت: بل أعظم الوجد
حيث وردت كلمة الوجد بمعنى: الحبّ و كقول الشاعر:
إخالك إن لم تغضض الطّرف ذا هوى
يسومك ما لا يستطاع من الوجد
و التقدير: يسومك ما لا تقدر على احتماله من العشق.
و تأتي «وجد» بمعنى «حقد» فنقول: «وجدت عليه» أي: «حقدت عليه» و تأتي أيضا بمعنى:
«استغنى»، مثل: «وجد الأبيّ بعمله عن حاجة النّاس» أي: استغنى بعمله عن حاجة النّاس.
و هو بهذا المعنى لازم فلا يحتاج إلى مفعول به.
وجوب لوجوب
اصطلاحا: حرف الوجوب هو «لمّا»، كقول الشاعر:
فإن كنت مأكولا فكن خير آكل
و إلّا فأدركني و لمّا أمزّق
الوحدة
لغة: مصدر وحد، بقي وحيدا.
اصطلاحا: مصدر المرّة، مثل: «مشى المحسن مشية المؤمن» «مشية» مصدر المرّة على وزن «فعلة».
وحده
هو مصدر تصحّ إضافته لكلّ مضمر، و يكون
[١] الآيتان ١ و ٢ من سورة التين.
[٢] من الآية ٢٨٢ من سورة البقرة.
[٣] من الآية ٢٠ من سورة المزّمّل.