المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٢٨ - الكسع
و اصطلاحا: التّعدية. السّماع. الوقف بالنّقل. الإعلال بالتّسكين.
النّقل المكانيّ
اصطلاحا: القلب المكاني، أي: الذي يكون بتبديل بعض حروف الكلمة مثل: «جذب جبذ».
النّكرات المتوغّلة في الإبهام
اصطلاحا: الأسماء الملازمة التنكير. و هي التي لا تستفيد من الإضافة تعريفا و لا تخصيصا مثل: «ربّ أخ لك لم تلده أمّك». و كقوله تعالى:
وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ [١]. «رب» في المثل الأول لا تدخل إلا على النكرات.
و «لا» النافية للجنس في الآية الكريمة لا تدخل إلا على النكرات.
النكرة
١- تعريف الاسم النكرة: الاسم النكرة هو الذي لا يحتاج في دلالته على المعنى الذي وضع له إلى قرينة، بخلاف الاسم المعرفة فإنه يحتاج إلى قرينة تدل عليه.
٢-
علامة الاسم النكرة:
١- علامة الاسم النكرة قبوله دخول «ربّ» عليه، مثل: «رجل» «كتاب»، «فرس»، فتقول:
«ربّ رجل»، «ربّ كتاب»، «ربّ فرس»، مثل:
«ربّ أخ لك لم تلده أمّك». «أخ» اسم نكرة لأنه قبل دخول «ربّ» عليه. و مثل:
ربّ أسيلة الخدّين بكر
مهفهفة لها فرع وجيد
«أسيلة»: اسم نكرة دخلت عليه «ربّ».
٢- و علامة الاسم النكرة الثانية هي قبوله دخول «أل» عليه. فتقول: «الرجل» «الفرس» «الكتاب»، كقول الشاعر:
لا تضيقنّ بالأمور فقد تك
شف غمّاؤها بغير احتيال
ربّما تكره النفوس من الأم
ر له فرجة كحلّ العقال
و فيه: «الأمور» اسم نكرة قبل دخول «أل» فأصبح معرفة. و مثله النفوس. و فيه ربّما: دخلت «ربّ» على «ما» فدلّت على أنها نكرة. و تدخل على من. مثل:
ربّ من أنضجت غيظا قلبه
قد تمنّى لي موتا لم يطع
فدخلت «ربّ» على «من» فدلّت على أنها نكرة و قد تدخل «رب» على المعرفة فتحوّلها إلى نكرة كدخولها على الضمير الذي هو أول المعارف كقول الشاعر:
ربّه فتية دعوت إلى ما
يورث المجد دائبا فأجابوا
حيث دخلت «ربّ» على الضّمير الذي يرجع إلى نكرة «فتية». و الضمير إذا عاد إلى نكرة صار نكرة و جاز دخول «ربّ» عليه. و يقع هذا الضمير مبتدأ و «فتية». تمييز منصوب. و خبر المبتدأ هو جملة «دعوت».
و «ربّ» حرف جر شبيه بالزائد. و الاسم بعده مجرور لفظا. و له محل آخر من الإعراب، فكلمة «أسيلة» في المثل الأول مجرورة لفظا مرفوعة محلّا على أنها مبتدأ و كذلك الهاء في المثل السابق. و كذلك «من» في البيت الأسبق. أما إذا دخلت «ما» على «ربّ» فتكفّها عن الجر و تدخل عندئد على الأفعال كالمثل الأسبق: ربّما تكره النفوس .... و قد يبقى عملها رغم دخول «ما» عليها، كقول الشاعر:
[١] من الآية ٢٤ من سورة النساء.