المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٩٦ - الكسع
معناها، و يراد بها التّكرير، مثل: «لبّيك» و معناها: تلبية بعد تلبية، و «حنانيك»: حنانا بعد حنان، و «سعديك»: مساعدة بعد مساعدة، و «دواليك»: مداولة بعد مداولة، و «هذاذيك»:
إسراعا بعد إسراع، و «حذاريك»: حذرا بعد حذر، و «حجازيك»: حجزا بعد حجز ....
٢- المصادر المفردة المضافة، مثل: «سبحان اللّه»، «معاذ اللّه»، «حاشا للّه»، «ريحان» ...
المصدر القلبيّ
اصطلاحا: هو الذي يدلّ على معنى غير حسيّ، مثل: «حبّ»، «بغض»، «جهل»، «فهم» و هو غير مصادر أفعال القلوب، و هو أحد شروط نصب المفعول لأجله، مثل: «أقف إجلالا لمعلّمي». «إجلالا»: مصدر قلبي يقع مفعولا لأجله منصوبا.
المصدر القليل الاستعمال
اصطلاحا: المصدر السّماعيّ.
المصدر القياسيّ
اصطلاحا: هو المصدر الذي سمع عن العرب بحيث اشتهر و صار قياسا تقاس عليه الأفعال التي وردت عن العرب، مثل: «ذهاب»، «جلوس»، و يسمّى أيضا: المصدر المختلس.
ملاحظة: إذا تجاوز الفعل ثلاثة أحرف فمصدره قياسيّ.
المصدر المؤكّد
اصطلاحا: المصدر المبهم.
المصدر المؤكّد المبيّن للعدد
اصطلاحا: المصدر المبيّن للعدد.
المصدر المؤكّد المبيّن للنّوع
اصطلاحا: المصدر المبيّن للنوع.
المصدر المؤكّد المبيّن للنّوع و العدد
اصطلاحا: المصدر المبيّن للنّوع و العدد.
المصدر المؤوّل
اصطلاحا: هو المصدر الحاصل من سبك حرف مصدريّ مع ما دخل عليه في مصدر مؤوّل يدلّ على معنى مجرّد و مقيّد بزمن الفعل الذي سبك منه، مثل: «سرّني أنّك ناجح» و التّأويل:
سرّني نجاحك. «نجاحك»: فاعل سرّني.
و يسمّى أيضا: المصدر. المصدر المسبوك.
المصدر المقدّر. المصدر المنسبك. المؤوّل.
المصدر المؤوّل السادّ مسدّ المفعولين
اصطلاحا: هو المصدر المنسبك من حرف مصدريّ مع ما دخل عليه بعد فعل من أفعال القلوب علّق عن العمل لفظا لا معنى، و هذا المصدر المؤوّل يسدّ مسدّ المفعولين و يغني عنهما، مثل: «علمت أنك ناجح» «أنّ» و ما بعدها في تأويل مصدر منصوب سدّ مسدّ مفعولي «علمت». و التّقدير: علمت نجاحك.
المصدر المبهم
اصطلاحا: هو الذي يدلّ على معنى مجرّد غير مقيّد بزمن و لا بإضافة و لا بعدد، و لا يثنّى و لا يجمع بل يلازم صيغة واحدة تدل على تأكيد الفعل و تكريره مثل: «كتب التلميذ درسه كتابة».
و يسمّى أيضا: المصدر المؤكّد.
المصدر المبيّن
اصطلاحا: المصدر المختصّ.
المصدر المبيّن للعدد
اصطلاحا: هو المصدر الذي يدلّ على تأكيد معنى الفعل و عدده، مثل قوله تعالى: فَإِذا نُفِخَ