المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٣٧ - الكسع
آخر الاسم المثنّى غير المضاف إذ هي تحذف عند الإضافة كقوله تعالى: قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ [١] و تسمّى أيضا: نون التّثنية نون الاثنين.
نون المضارعة
اصطلاحا: هي التي تتصل بأوّل الفعل المضارع من حروف المضارعة الأربعة الألف و النون و الياء و التاء و التي يجمعها قولك: «أنيت» كقول الشاعر:
نحن بني ضبّة أصحاب الجمل
ننعي ابن عفّان بأطراف الأسل
«ننعي»: مضارع مرفوع ابتدأ بالنون التي تسمى نون المضارعة و كقوله تعالى: لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى [٢].
النون المضارعة لألفي التّأنيث
اصطلاحا: هي النون الزّائدة في آخر الاسم المنتهي بألف و نون قبلهما ثلاثة حروف أصول مثل: «عثمان»، «مروان»، أو هي التي في آخر الصفات على وزن «فعلان» التي مؤنثها «فعلى» مثل: «عطشان عطشى»، «سكران سكرى» «غضبان غضبى».
نون النّسوة
اصطلاحا: هي ضمير رفع متّصل بآخر الفعل ليفيد أنّه من جمع المؤنث العاقل كقوله تعالى: وَ قَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَ أَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً [٣] و لها أسماء أخرى: نون الإناث. ضمير الفاعلات. ضمير الجماعة.
نون جمع المؤنّث.
نون الوقاية
اصطلاحا: هي التي تزاد في آخر الفعل عند اتصاله بياء المتكلم لتقي آخره من الكسر، مثل:
«أعجبني حلمك» و تزاد في آخر الأحرف مثل:
«إنّني أحنّ على الضعفاء و المساكين» و مثل: «لعلني أنجح» و «عساني أسافر إلى البلاد المقدّسة» و هي التي يؤتى بها للتفريق بين ياء المتكلّم و ياء المخاطبة مثل: «أعلمني أخوك بالخبر السعيد» «النون» في «أعلمني» هي نون الوقاية و «الياء» هي ياء المتكلّم و مثل: «اكتبي فروضك يا آنستي» اكتبي: فعل أمر مبني على حذف النون لأنه آت من الأفعال الخمسة، و مثل: «أنت ترحمين أطفالك أيتها الأمّ الحنونة» «ترحمين» فعل مضارع مرفوع ... و علامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة و «الياء» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و هذه «الياء» هي «ياء» المخاطبة لذلك لم تأت قبلها نون الوقاية. و تسمّى أيضا: نون العماد.
النّونات
اصطلاحا: هي النونات التي تسمى بأسماء اصطلاحيّة و هي: النون الأصليّة، نون الإعراب، نون التوكيد، نون الجمع، نون الرفع، النون الزائدة، نون العظمة، نون المثنّى، نون المضارعة، النون المضارعة لألفي التأنيث، نون النسوة، نون الوقاية.
النّيابة بالاستعمال
اصطلاحا: هي أن يكون للاسم في كلام العرب وزنان من جمع التكسير أحدهما للقلة و الثاني للكثرة و يستعمل أحدهما مكان الآخر، مثل: «أعين»
[١] من الآية ١٤٤ من سورة الأنعام.
[٢] من الآية ١٣٤ من سورة طه.
[٣] من الآية ٢١ من سورة النساء.