المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩١٦ - الكسع
«سكين»، «سلّم»، «سلّم»، «سماء»، «ضحى»، «عجز»، «عضد»، «عقاب»، «عنق»، «عنكبوت»، «فردوس»، «فرس»، «فهر»، «قدر»، «قفا»، «كبد»، «لسان»، «ملح»، «منجنيق»، «موسى»، «نفس»، «وراء». و مما تذكر فيه علامة التأنيث و يدلّ على المذكّر و المؤنّث، مثل:
«شاة»، «ربعة»، «سخلة»، «حية».
ما يستوي فيه المذكّر و المؤنّث
اصطلاحا: هي صفات تستعمل بلفظ واحد مع المذكّر و المؤنث، مثل: «رجل عدل» و «امرأة عدل»، «رجل صبور»، «و امرأة صبور» «رجل جريح» و «امرأة جريح».
ألفاظه: «مقول»، وزن «مفعل»، «مقطار» وزن «مفعال» «مسكير»، «مفعيل»، «صبور» بمعنى:
صابر وزن فعول- فاعل. «فعيل» بمعنى «مفعول»:
«جريح» بمعنى: «مجروح». طحن بمعنى «مطحون»:
وزن «فعل» بمعنى «مفعول» «فعّالة» مثل:
«رحّالة». «فعلة» مثل: «ضحلة». «فاعلة» مثل:
«راوية». و المصدر المراد به الوصف مثل:
«عدل».
ما ينصب من المصادر لأنه عذر لوقوع الأمر
اصطلاحا: يراد به المفعول لأجله. و هو المفعول له، أو من أجله، مصدر يبيّن سبب ما قبله، و يشارك عامله في الزّمان و الفاعل و يخالفه في اللّفظ. و يكون إما منصوبا إذا استوفى الشروط المذكورة أو مجرورا بحرف جر إذا اقترن ب «أل»، كقوله تعالى: يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [١] «ابتغاء»: مفعول لأجله منصوب بالفتحة و كقوله تعالى: وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ «* ١» «خشية» مجرور ب «من» الزّائدة و هو منصوب في المحلّ على أنّه مفعول لأجله.
ما ينصرف
اصطلاحا: المنصرف. أي: الذي يعرب بالحركات الظّاهرة مع التّنوين، مثل:
فما كان بين الخير لو جاء سالما
أبو حجر إلا ليال قلائل
«بين»: ظرف منصوب بالفتحة و هو مضاف.
«الخير»: اسم مجرور بالكسرة. «سالما»: حال منصوب بالفتحتين أو تنوين النّصب. «أبو»: فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء السّتّة و هو مضاف، «حجر»: مضاف إليه مجرور بالكسرتين، أو بتنوين الجر. «إلّا» أداة حصر و استثناء. «ليال»:
اسم «كان» مرفوع بالضّمّة المقدّرة على «ياء» المنقوص المحذوفة و المعوّض منها بتنوين الكسر، الذي يسمّى تنوين العوض. قلائل: نعت مرفوع.
ما يضاف إلى الأفعال من الأسماء
يراد به ما يضاف من الأسماء الى الجملة الفعليّة، مثل: «إذا»، كقول الشاعر:
و إذا أقرضت قرضا فاجزه
إنّما يجزي الفتى ليس الجمل
«إذا»: ظرف لما يستقبل من الزّمان متضمن معنى الشّرط، خافض لشرطه منصوب بجوابه مبنيّ على السّكون في محلّ نصب على الظّرفية، و جملة «أقرضت» فعل الشّرط، في محل جرّ بالإضافة. و جملة «فاجزه» لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب الشّرط غير الجازم.
و الملاحظ أن «إذا» جزمت جواب الشّرط «فاجزه»
[١] من الآية ٢٦٥ من سورة البقرة.
(* ١) من الآية ٧٤ من سورة البقرة.