المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٦١ - الكسع
بالإضافة. و التقدير: لا تظلم هذا في أخذ حقّ قومك. وجه إعرابي آخر: «ذا» بمعنى صاحب و هو مضاف «حقّ» مضاف إليه. و التقدير: لا تظلم صاحب حقّ قومك. و الفعل «تظلم» مجزوم ب «لا» الناهية و علامة جزمه السكون، و حرّك بالكسر للقافية.
لا يقاس
اصطلاحا: السّماعي أي: الذي لم تذكر له قاعدة كلّية و لم يفز بالشيوع و الكثرة و لا يقاس عليه. مثل: «استنوق الجمل» بدلا من:
«استناق».
لا ينجزم حرفان
اصطلاحا: منع التقاء ساكنين أي: التخلّص من التقاء ساكنين بتحريك أحدهما و كثيرا ما يتحرك السّاكن الأول. كقوله تعالى: حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا [١] و الأصل «جاء أحدكم الموت» فحرّك الأول: «أحدكم الموت».
لا ينجزم ساكنان
اصطلاحا: منع التقاء ساكنين.
اللّازم
لغة: مصدره لزوما و لزما. و هو اسم فاعل من لزم الشيء: تعلّق به و لم يفارقه.
و اصطلاحا: الفعل اللّازم. أي: الذي لا يتعدّى أثره فاعله. مثل قوله تعالى: أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً [٢] «متنا»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله «بالنا»، و «النا» ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل «مات»: هو فعل لازم.
اللّازم أصالة
اصطلاحا: هو الفعل الذي يكون في أصله اللّغوي لازما، كقوله تعالى: حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ «* ١» «خرج»: فعل لازم أصالة.
اللّازم تحويلا
اصطلاحا: هو الذي يتعدّى إلى مفعول واحد بتحويله إلى صيغة «فعل» بقصد المدح أو الذّم مثل: «ذكو» و «جهل».
اللّازم تنزيلا
اصطلاحا: هو الفعل الذي يتعدّى إلى مفعول به واحد ثم يحذف هذا المفعول تنزيلا للفعل منزلة الصّفة المشبّهة، مثل: «شرح الأستاذ الدّرس لتلاميذه»، «هو شارح الدّرس». و «هو معلّم الأولاد».
لا غير
اصطلاحا: «غير» تكون اسما ملازما للإضافة بمعنى: «إلّا». و تقطع عن الإضافة لفظا إن فهم معنى المضاف إليه و سبقته «لا» أو «ليس» فتقول:
«قبضت عشرة لا غير». و في هذا المعنى يجوز الرّفع و النّصب عند الإضافة فتقول: «قبضت عشرة ليس غيرها أو لا غيرها». و يجوز فيها عند حذف المضاف إليه البناء على الضم، فتقول: «قبضت عشرة لا غير» فتكون «غير» اسم «لا» المشبّهة ب «ليس» مبنيّ على الضم في محل رفع و خبرها محذوف، أو خبر «لا» مبني على الضم و اسمها محذوف، و التقدير: لا غير ذلك ما قبضت. كما
[١] من الآية ٦١ من سورة الأنعام.
[٢] من الآية ١٦ من سورة الصافات.
(* ١) من الآية ١٦ من سورة محمد.