المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٢٩ - الكسع
«سمير يحبّ الرّياضة» «سمير»: اسم علم معرفة و مثل: «أنا أحبّ رفاقي». «أنا»: ضمير منفصل مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.
المعرفة النّاقصة
اصطلاحا: هي المعرفة غير المحضة.
المعروف
لغة: اسم مفعول من «عرف»: أدرك.
و اصطلاحا: المعرفة. الفعل المعلوم.
المعطوف
لغة: اسم مفعول من عطف عطفا إليه: مال، رجع له بما يريد، أو رجع عليه بما يكره.
و اصطلاحا: هو الاسم الذي يفصله عن متبوعه أحد أحرف العطف كقوله تعالى: الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ «الرسول» هو الاسم المعطوف و هو مجرور بالكسرة لأنه يتبع المعطوف عليه «للّه» المجرور بالكسرة.
و يسمّى أيضا: المنسوق. العطف. المردود.
العدد المعطوف.
المعطوف على المجرور
اصطلاحا: هو الاسم المعطوف على المتبوع المجرور، كالآية السابقة و كقول الشاعر:
ما بين طرفة عين و انتباهتها
يغيّر اللّه من حال إلى حال
«انتباهتها» معطوف مجرور لأن متبوعه «عين» مجرور.
المعطوف على المرفوع
اصطلاحا: هو الاسم المعطوف على متبوع مرفوع، كقوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ [١] «رسوله» اسم مرفوع معطوف على المتبوع المرفوع «اللّه».
المعطوف على المنصوب
اصطلاحا: هو الاسم المعطوف على متبوع منصوب. كقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ «* ١» «ملائكته» اسم منصوب لأنه معطوف على متبوع منصوب «اللّه».
المعطوف عليه
اصطلاحا: هو الاسم المتبوع بواسطة حرف من حروف العطف كقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ «* ١» «اللّه» اسم «إن» منصوب هو المعطوف عليه.
و يسمّى أيضا: المنسوق عليه.
المعلّق
لغة: اسم مفعول من علّق الشيء بالشيء: جعله معلّقا به.
اصطلاحا: هو النّاسخ الذي علّق عن العمل كأفعال القلوب التي لا تنصب مفعولين مثل:
«علمت أنك ذاهب» «أنّ» و ما بعدها في تأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «علم» و كقوله تعالى:
وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ «* ٢».
المعلّق
اصطلاحا: اسم فاعل من علّق الشيء بالشيء:
جعله معلقا به.
و اصطلاحا: هو ما يبطل عمل أفعال القلوب لفظا لا محلّا، مثل «ما» و «إن» و «لا» النّافية و لام الابتداء و أدوات الاستفهام، و الألفاظ التي لها حقّ الصّدارة و «كم» الخبريّة و إنّ و أخواتها، و أدوات
[١] من الآية ٥٨ من سورة المائدة.
(* ١) من الآية ٥٦ من سورة الأحزاب.
(* ٢) من الآية ٢٦٠ من سورة البقرة.