المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٢٨ - الكسع
صيغا مرتجلة وضعت لتأكيد المعارف لخلوها من القرائن الدّالّة على التّعريف من الخارج و هذه الصّيغ هي ألفاظ التّوكيد المعنوي، مثل:
«أجمع» «أجمعون»، «كل» «كلهم»، «عامّة» «نفس» «عين» «جمع» «كتع» ... مثل قوله تعالى: وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [١].
قسماها: المعرفة قسمان: المعرفة المحضة، المعرفة غير المحضة.
المعرفة التّامّة
اصطلاحا: المعرفة المحضة.
المعرفة الخالصة
اصطلاحا: المعرفة المحضة.
المعرفة غير المؤقّتة
اصطلاحا: هي المشتقّات الّتي اقترنت ب أل، و الموصولات. كقول الشاعر:
هو الجواد الذي يعطيك نائله
عفوا و يظلم أحيانا فيظّلم
«الذي»: اسم موصول مبنيّ على السّكون في محل رفع نعت «الجواد» و هو مقرون ب «أل» و مثل:
الشّاتمي عرضي و لم أشتمهما
و النّاذرين إذا لم ألقهما دمي
«الشاتمي»: اسم فاعل من «شتم» مقرون ب «أل» و «الناذرين» اسم فاعل من «نذر» مقرون ب «أل». و هما من المثنّى.
المعرفة غير المحضة
اصطلاحا: هي الّتي تكون محلّاة ب «أل» الجنسية، مثل: «الإنسان خير من الحيوان»، و مثل:
و لقد أمرّ على اللّئيم يسبّني
فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني
و تسمّى أيضا: المعرفة النّاقصة.
المعرفة المحضة
اصطلاحا: هي التي تكون غير مقترنة ب «أل» الجنسيّة التي تقربها من النكرة، و تكون معرفة بنفسها أو بواسطة «أل» التعريف أو غيرها، مثل قوله تعالى: وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها «* ١» «القرية» اسم معرفة مقرون ب «أل» و موصوف بما يفيده التّعريف و مثله «العير» مقرون ب «أل» و موصوف بما يفيده التعريف و كقوله تعالى: يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ «* ٢» «ابنك» اسم معرفة لأنه اقترن بضمير الخطاب و تسمى أيضا: المعرفة التامّة. المعرفة الخالصة.
ملاحظة: إذا وقعت الجملة أو شبه الجملة بعد اسم نكرة تعرب نعتا. كقوله تعالى: وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ «* ٣» جملة «ترجعون» نعت «يوما». و كقوله تعالى: وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً «* ٤» جملة «لا تجزي» في محل نصب نعت «يوما» و مثل: «رأيت لاعيين في الملعب أمام المدرج» «في الملعب» «و أمام» كل منهما شبه جملة هي نعت للنّكرة «لاعبين».
أمّا إذا وقعت الجملة أو شبه الجملة بعد اسم معرفة تعرب حالا. مثل: «رأيت اللّاعبين في الملعب» في الملعب شبه جملة في محل نصب حال
المعرفة المؤقّتة
اصطلاحا: يقصد بها العلم و الضمير، مثل:
[١] من الآية ٤٣ من سورة الحجر.
(* ١) من الآية ٨٢ من سورة يوسف.
(* ٢) من الآية ٨١ من سورة يوسف.
(* ٣) من الآية ٢٨١ من سورة البقرة.
(* ٤) من الآية ٤٨ من سورة البقرة.