دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - ٥/ ٦ پيوستن نيروهاى كوفه به امام
فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: وعَلامَ تُبايِعُني؟ قالَ: عَلَى السَّمعِ وَالطّاعَةِ، وَالقِتالِ بَينَ يَدَيكَ حَتّى أموتَ أو يَفتَحَ اللّهُ عَلَيكَ.
فَقالَ لَهُ: مَا اسمُكَ؟ قالَ: اوَيسٌ.
قالَ: أنتَ اويسٌ القَرَنِيُّ؟ قالَ: نَعَم.
قالَ: اللّهُ أكبَرُ، أخبَرَني حَبيبي رَسولُ اللّهِ ٦ أنّي ادرِكُ رَجُلًا مِن امَّتِهِ يُقالُ لَهُ: اوَيسٌ القَرَنِيُّ، يَكونُ مِن حِزبِ اللّهِ ورَسولِهِ، يَموتُ عَلَى الشَّهادَةِ، يَدخُلُ في شَفاعَتِهِ مِثلُ رَبيعَةَ ومُضَرَ.
قالَ ابنُ عَبّاسٍ: فَسُرِّيَ عَنّي[١].[٢]
راجع: ج ١٢ ص ٦٦ (مصير الحرب في وقعة الجمل).
[١]. سُرِّي عنه: أي كُشف عنه الخوف( النهاية: ج ٢ ص ٣٦٤« سرى»).
[٢]. الإرشاد: ج ١ ص ٣١٥، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٠٠ ح ٣٩، الثاقب في المناقب: ص ٢٦٦ ح ٢٣٠، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٣٧ وليس فيه من« فجزعت لذلك» إلى« حتى ورد أوائلهم» وراجع إرشاد القلوب: ص ٢٢٤.