دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦ - ٧/ ٤ تسلط ياران امام بر آب
ثُمَّ أقبَلَ الأَشتَرُ يَضرِبُ بِسَيفِهِ جُمهورَ النّاسِ حَتّى كَشَفَ أهلَ الشّامِ عَن الماءِ.[١]
٢٤٥٠. شرح نهج البلاغة: لَمّا مَلَكَ عَسكَرُ مُعاوِيَةَ عَلَيهِ [عَلَى الإِمامِ عَلِيٍّ ٧] الماءَ، و أحاطوا بِشَريعَةِ الفُراتِ، وقالَت رُؤَساءُ الشّامِ لَهُ: اقتُلهُم بِالعَطَشِ كَما قَتَلوا عُثمانَ عَطَشا، سَأَلَهُم عَلِيٌّ ٧ و أصحابُهُ أن يُشرِعوا لَهُم شُربَ الماءِ، فَقالوا: لا وَاللّهِ، ولا قَطرَةً حَتّى تَموتَ ظَمَأً كَما ماتَ ابنُ عَفّانَ.
فَلَمّا رَأى ٧ أنَّهُ المَوتُ لا مَحالَةَ تَقَدَّمَ بِأَصحابِهِ، وحَمَلَ عَلى عَساكِرِ مُعاوِيَةَ حَمَلاتٍ كَثيفَةٍ، حَتّى أزالَهُم عَن مَراكِزِهِم بَعدَ قَتلٍ ذَريعٍ؛ سَقَطَت مِنهُ الرُّؤوسُ وَالأَيدي، ومَلَكوا عَلَيهِمُ الماءَ، وصارَ أصحابُ مُعاوِيَةَ فِي الفَلاةِ، لا ماءَ لَهُم.[٢]
٧/ ٥
مُكافَأَةُ الإِساءَةِ بِالإِحسانِ
٢٤٥١. الكامل في التاريخ في ذِكرِ القِتالِ عَلَى الماءِ: قاتَلوهُم حَتّى خَلَّوا بَينَهم وبينَ الماءِ، وصارَ في أيدي أصحابِ عَلِيٍّ، فَقالوا: وَاللّهِ، لا نُسقيهِ أهلَ الشّامِ!
فَأَرسَلَ عَلِيٌّ إلى أصحابِهِ: أن خُذوا مِنَ الماءِ حاجتَكُم، وخَلّوا عَنهُم، فَإِنَّ اللّهَ نَصَرَكُم بِبَغيِهِم وظُلمِهِم.[٣]
٢٤٥٢. مروج الذهب بَعدَ أن كَشَفَ جُندُ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧ جُندَ مُعاوِيَةَ عَنِ الماءِ: قالَ مُعاوِيَةُ لِعَمرِو بنِ العاصِ: يا أبا عَبدِ اللّهِ، ما ظَنُّكَ بِالرَّجُلِ، أ تَراهُ يَمنَعُنَا الماءَ لِمَنعِنا إيّاهُ؟
[١]. وقعة صفّين: ص ١٧٤ ١٧٩؛ المناقب للخوارزمي: ص ٢١٦ ٢١٨ عن أبي هاني بن معمر السدوسي وفيه« رياح ابن عبيدة الغسّاني» بدل« رياح بن عتيك».
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٣، ينابيع المودّة: ج ١ ص ٤٥٠؛ بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٤٥.
[٣]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٥، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٧٢؛ وقعة صفّين: ص ١٦٢ كلاهما نحوه وراجع الفتوح: ج ٧ و ٨.