دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٤ - پيشگفتار
ولمّا كان قصد الإمام حسم الأمر لم تتوقّف الحرب عند غروب الخميس بل استمرّت ليلة الجمعة أيضاً، وكانت أشدّ ليلة طوال الحرب، ولهذا سُمّيت «ليلة الهرير».
وكان الإمام ٧ حاضراً بنفسه في أرض المعركة يوم الخميس وليلة الجمعة، وقتل بيده ٥٢٣ شخصاً أكثرهم من شجعان أهل الشام.
ولشدّة الحرب صلّى أصحاب الإمام ٧ في ميدان القتال إيماءً.
وفي صباح الجمعة أشرقت الشمس و أطلّت على ظفر جيش الإمام وانكسار وهزيمة أهل الشام. و أشرف مالك الأشتر والسريّة التي يقودها على خيمة معاوية التي يقود الجيش منها بحيث صمّم معاوية على الاستسلام وطلب الأمان، لكن جرى قلم القدر على شيء آخر؛ فتلاقح جهل الخوارج مع حيلة عمرو بن العاص فأنتجا نجاة معاوية!
٧/ ١
الاصطِفافُ لِلقِتالِ
٢٤٣٩. تاريخ الطبري عن أبي عبد الرحمن السلمي: سَمِعتُ عَمّارَ بنَ ياسِرٍ بِصِفّينَ وهُوَ يَقولُ لِعَمرِو بنِ العاصِ: لَقَد قاتَلتُ صاحِبَ هذِهِ الرّايَةِ ثَلاثا مَعَ رَسولِ اللّهِ ٦ وهذِهِ الرّابِعَةُ، ماهِيَ بِأَبَرَّ ولا أتقى.[١]
٢٤٤٠. وقعة صفّين عن أسماء بن الحكم الفزاري: كُنّا بِصِفّينَ مَعَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ تَحتَ رايَةِ عَمّارِ بنِ ياسِرٍ، ارتِفاعَ الضُّحى استَظلَلنا بِبُردٍ أحمَرَ إذ أقبَلَ رَجُلٌ يَستَقرِي الصَّفَّ حَتَّى انتَهى إلَينا فَقالَ: أيُّكُم عَمّارُ بنُ ياسِرٍ؟
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨١.