دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤ - ٣/ ٥ تعيين فرماندار براى شام و فرستادن او
عَلَيَّ، ولكِنِ اكتُب إلى مُعاوِيَةَ فَمَنِّهِ وعِدهُ. فَأَبى عَلِيٌّ وقالَ: وَاللّهِ لا كانَ هذا أبَدا.[١]
٢٣٧١. تاريخ الطبري عن محمّد وطلحة: بَعَثَ عَلِيٌّ عُمّالَهُ عَلَى الأَمصارِ فَبَعَثَ... سَهلَ بنَ حُنَيفٍ عَلَى الشّامِ، فَأَمّا سَهلٌ فَإِنَّهُ خَرَجَ حَتّى إذا كانَ بِتَبوكَ[٢] لَقِيَتهُ خَيلٌ، فَقالوا: مَن أنتَ؟ قالَ: أميرٌ. قالوا: عَلى أيِّ شَيءٍ؟ قالَ: عَلَى الشّامِ، قالوا: إن كانَ عُثمانُ بَعَثَكَ فَحَيَّهَلًا بِكَ، وإن كانَ بَعَثَكَ غَيرُهُ فَارجِع! قالَ: أوَما سَمِعتُم بِالَّذي كانَ؟ قالوا: بَلى؛ فَرَجَعَ إلى عَلِيٍّ.[٣]
٣/ ٦
إشخاصُ جَريرِ بنِ عَبدِ اللّهِ إلى مُعاوِيَةَ
٢٣٧٢. تاريخ الطبري: وَجَّهَ عَلِيٌّ عِندَ مُنصَرَفِهِ مِنَ البَصرَةِ إلَى الكوفَةِ وفَراغِهِ مِنَ الجَمَلِ جَريرَ بنَ عَبدِ اللّهِ البَجَلِيَّ إلى مُعاوِيَةَ يَدعوهُ إلى بَيعَتِهِ، وكانَ جَريرٌ حينَ خَرَجَ عَلِيٌّ إلَى البَصرَةِ لِقِتالِ مَن قاتَلَهُ بِها بِهَمَذانَ عامِلًا عَلَيها كانَ عُثمانُ استَعمَلَهُ عَلَيها، وكانَ الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ عَلى آذَربَيجانَ عامِلًا عَلَيها كانَ عُثمانُ استَعمَلَهُ عَلَيها، فَلَمّا قَدِمَ عَلِيٌّ الكوفَةَ مُنصَرِفا إلَيها من البَصرَةِ كَتَبَ إلَيهِما يَأمُرهُما بِأَخذِ البَيعَةِ لَهُ عَلى مَن قِبَلِهِما مِنَ النّاسِ وَالانصِرافِ إلَيهِ. فَفَعَلا ذلِكَ، وَانصَرَفا إلَيهِ. فَلَمّا أرادَ عَلِيٌّ تَوجيهَ الرَّسولِ إلى مُعاوِيَةَ، قالَ جَريرُ بنُ عَبدِ اللّهِ:... ابعَثني إلَيهِ فَإِنَّهُ لي وِدٌّ حَتّى آتِيَهُ فَأَدعوَهُ إلَى الدُّخولِ في طاعَتِكَ، فَقالَ الأَشتَرُ لِعَلِيٍّ: لا تَبعَثهُ، فَوَاللّهِ إنّي لَأَظُنُّ هَواهُ مَعَهُ.
فَقالَ عَلِيٌّ: دَعهُ حَتّى نَنظُرَ مَا الَّذي يَرجِعُ بِهِ إلَينا.
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٤٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٠٧، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٦٧ نحوه.
[٢]. تبوك، منطقة في وسط الطريق الرابط بين المدينة ودمشق، شمال غربيّ المدينة، وجنوب دمشق.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٤٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٠٩، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٢٩.