دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - ٢/ ٢ ٢ سخن امام على
يَمنَحَ القِرمَ سُبَّتَهُ[١].
أما وَاللّهِ، إنّي لَيَمنَعُني مِنَ اللَّعِبِ ذِكرُ المَوتِ، وإنَّهُ لَيَمنَعُهُ مِن قَولِ الحَقِّ نِسيانُ الآخِرَةِ، إنَّهُ لَم يُبايِع مُعاوِيَةَ حَتّى شَرَطَ أن يُؤتِيَهُ أتِيَّةً، ويَرضَخَ لَهُ عَلى تَركَ الدّينِ رَضيخَةً.[٢][٣]
٢٣٤٧. العقد الفريد: ذُكِرَ عَمرُو بنُ العاصِ عِندَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَقالَ فيهِ عَلِيٌّ:
عَجَبا لِابنِ النّابِغَةِ! يَزعُمُ أنّي بِلِقائِهِ اعافِسُ وامارِسُ، أنّى وشَرُّ القَولِ أكذَبُهُ، إنَّهُ يَسأَلُ فَيُلحِفُ، ويُسأَلُ فَيَبَخَلُ. فَإِذا احمَرَّ البَأسُ، وحَمِيَ الوَطيسُ،[٤] و أخَذَتِ السُّيوفُ مَآخِذَها مِن هامِ الرِّجالِ، لَم يَكُن لَهُ هَمٌّ إلّا نَزعُهُ ثِيابَهُ، ويَمنَحُ النّاسَ استَهُ! أغَصَّهُ اللّهُ وتَرَّحَهُ.[٥][٦]
٢/ ٢ ـ ٣
كَلامُ الإِمامِ الحَسَنِ ٧ في مَثالِبِهِ
٢٣٤٨. شرح نهج البلاغة في ذِكرِ مُفاخَرَةٍ جَرَت بَينَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٨ وبَينَ رِجالاتٍ مِن
[١]. السُبَّةُ: الإسْتُ( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٠٢« سبب»).
[٢]. أي عطيّة( النهاية: ج ٢ ص ٢٢٨« رضخ»).
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٨٤، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٣٣ ح ٩٦، شرح المائة كلمة: ص ١٦٢ ح ١٣، الأمالي للطوسي: ص ١٣١ ح ٢٠٨ عن عليّ بن محمّد، الغارات: ج ٢ ص ٥١٣ كلاهما نحوه إلى« القوم سُبَّته».
[٤]. الوَطِيس: شبْهُ التنّور. وقيل: هو الضِّراب في الحرب. وقيل: هو الوَطْء الذي يَطِس الناس؛ أي يدقّهم. عبّر به عن اشتباك الحرب وقيامها على ساق( النهاية: ج ٥ ص ٢٠٤« وطس»).
[٥]. ترّحه الأمر: أي أحزنه( لسان العرب: ج ٢ ص ٤١٧« ترح»).
[٦]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٣٥، جواهر المطالب: ج ٢ ص ٣٨ نحوه وفيه« تِلعابة» بدل« بلقائه» وزاد في آخره« واخزاه وفضحه».