دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤ - ١/ ٧ ياران سرشناس معاويه
عتبة بن أبي سفيان.
٢٣٠٨. وقعة صفّين: اجتَمَعَ عِندَ مُعاوِيَةَ: عُتبَةُ بنُ أبي سُفيانَ وَالوَليدُ بنُ عُقبَةَ، ومَروانُ بنُ الحَكَمِ، وعَبدُ اللّهِ بنُ عامِرٍ، وَابنُ طَلحَةَ الطَّلحاتِ، فَقالَ عُتبَةُ: إنَّ أمرَنا و أمرَ عَلِيٍّ لَعَجَبٌ، لَيسَ مِنّا إلّا مَوتورٌ مُحاجٌّ؛ أمّا أنَا فَقَتَلَ جَدّي، وَاشتَرَكَ في دَمِ عُمومَتي يَومَ بَدرٍ. و أمّا أنتَ يا وَليدُ فَقَتَلَ أباكَ يَومَ الجَمَلِ، و أيتَمَ إخوتَكَ. و أمّا أنتَ يا مَروانُ فَكَما قالَ الأَوَّلُ:
|
و أفلَتَهُنَّ عَلباءُ جَريضاً |
ولَو أدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ[١] |
قالَ مُعاوِيَةُ: هذَا الإِقرارُ فَأَينَ الغُيُرُ[٢]؟ قالَ مَروانُ: أيَّ غُيُرٍ تُريدُ؟ قالَ: اريدُ أن يُشجَرَ[٣] بِالرِّماحِ. فَقالَ: وَاللّهِ إنَّكَ لَهازِلٌ، ولَقد ثَقُلنا عَلَيكَ.[٤]
راجع: ص ٣٠٠ (هويّة رؤساء القاسطين).
١/ ٨
عَدَدُ القَتلى فيها
المشهور أنّ القتلى من أهلالعراق خمسة وعشرون ألفا، ومن أهلالشام خمسة
[١]. علباء هذا هو قاتل والد امرئ القيس، وهو علباء بن حارث الكاهلي، والجريض: الذي يأخذ بريقه. صفر وطابُه: قُتِل( هامش المصدر).
[٢]. هو جمع غيور، من الغيرة؛ وهي الحميّة والأنفة( النهاية: ج ٣ ص ٤٠١« غير»).
[٣]. شجرناهم بالرماح: أي طعنّاهم بها حتى اشتبكت فيهم( النهاية: ج ٢ ص ٤٤٦« شجر»).
[٤]. وقعة صفّين: ص ٤١٧.