دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢ - ١/ ٦ ياران برجسته امام
٢٣٠٥. تاريخ خليفة بن خيّاط عن عبد الرحمن بن أبزي: شَهِدنا مَعَ عَلِيٍّ ثَمانُمِئَةٍ مِمَّن بايَعَ بَيعَةَ الرِّضوانِ، قُتِلَ مِنّا ثَلاثَةٌ وسِتّونَ، مِنهُم: عَمّارُ بنُ ياسِرٍ.[١]
٢٣٠٦. العقد الفريد: قالَ مُعاوِيَةُ يَوما: يا مَعشَرَ الأَنصارِ! لِمَ تَطلُبونَ ما عِندي؟ فَوَاللّهِ لَقَد كُنتُم قَليلًا مَعي كَثيرا مَعَ عَلِيٍّ، ولَقَد فَلَلتُم حَدّي يَومَ صِفّينَ، حَتّى رَأَيتُ المَنايا تَتَلَظّى مِن أسِنَّتِكُم.[٢]
٢٣٠٧. مروج الذهب: كانَ مِمَّن شَهِدَ صِفّينَ مَعَ عَلِيٍّ مِن أِصحابِ بَدرٍ سَبعَةٌ وثَمانونَ رَجُلًا: مِنهُم سَبعَةَ عَشَرَ مِنَ المُهاجِرينَ، وسَبعونَ مِنَ الأَنصارِ، وشِهدَ مَعَهُ مِنَ الأَنصارِ مِمَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرَةِ؛ وهِيَ بَيعَةُ الرِّضوانِ منَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦ تَسعُمِئَةٍ، وكانَ جَميعُ مَن شَهِدَ مَعَهُ مِنَ الصَّحابَةِ ألفَينِ وثَمانَمِئَةٍ.[٣]
١/ ٧
وُجوهُ أصحابِ مُعاوِيَةَ
لم يكن أحد من أصحاب معاوية من السابقين إلى الإسلام، بل كان بعضهم ممّن حارب النبيّ ٦ سنوات عديدة أو ممّن طرده أو لعنه النبيّ ٦، أمثال:
عمرو بن العاص، عبد اللّه بنعمرو بن العاص، عبيد اللّه بن عمر، حبيب بن مسلمة، ذوالكلاع الحميري، الضحّاك بن قيس، الوليد بن عقبة، عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، أبو الأعور، بُسر بن أرطاة، عبد اللّه بن عامر، مروان بن الحكم،
[١]. تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٤٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٤٥، الفتوح: ج ٢ ص ٥٤٤ وفيه« وهم يومئذٍ تسعون ألفاً وثمانمئة رجل ممّن بايع النبيّ ٦ تحت الشجرة، قال سعيد بن جبير: كان مع عليّ رضىاللهعنه يومئذٍ ثمانمئة رجل من الأنصار، وتسعمئة ممّن بايع تحت الشجرة»؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٩ ح ٣٩١.
[٢]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٩١.
[٣]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٦١.