دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ١/ ١ زمان نبرد
في بداية صفر عام ٣٧[١] وحَمِيَ وطيسها في الثامن من صفر. وفي العاشر منه[٢] حينما كان جيش الإمام على وشك إحراز الانتصار الحاسم، إلّا أنّها انفضّت بحيلة من عمرو بن العاص، وعاد الإمام إلى الكوفة.
١/ ٢
مَكانُها
صِفّين بكسرتين وتشديد الفاء موضع بقرب الرقّة[٣] على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرقّة وبالس.[٤][٥]
وتبلغ المسافة بين دمشق والرقّة وهي بقرب صفّين ٥٥٠ كيلو مترا تقريبا.[٦]
١/ ٣
عَدَدُ المُشارِكينَ فيها
ذكرت أعداد متضاربة عن عدد جيشي الإمام عليّ ٧ ومعاوية. ولعلّ سبب ذلك يعود إلى أنّ بعضهم ذكر عدد المقاتلين فقط، بينما أضاف بعضٌ آخر الخدم والغلمان. وزاد عليهم آخرون كلَّ مَن يرافق الجيوش عادةً من جماعات الميرة، والنساء والأطفال.
[١]. راجع تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٠ ومروج الذهب: ج ٢ ص ٣٨٧ وتاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٣٨ ووقعة صفّين: ص ٢٠٢.
[٢]. راجع مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٠٠ وتاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٨ والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٧٣.
[٣]. الرَّقَّة: من مدن سوريا الحاليّة، وهي مدينة مشهورة تقع على الفرات، بينها وبين حرّان ثلاثة أيّام، وهي قريبة من صفّين( راجع معجم البلدان: ج ٣ ص ٥٩).
[٤]. بَالِس: بلدة بالشام بين حلب والرَّقّة في الساحل الغربي من الفرات أسفل صفّين( راجع معجم البلدان: ج ١ ص ٣٢٨).
[٥]. معجم البلدان: ج ٣ ص ٤١٤.
[٦]. جدول المسافات للقطر العربي السوري: ص ١٢٧.