دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ٨/ ١ نامههاى امام به سران فتنه
فَإِنَّ الآنَ أعظَمَ أمرِكُمَا العارُ، مِن قَبلِ أن يَتَجَمَّعَ العارُ وَالنّارُ، وَالسَّلامُ.[١]
٢١٩٤. عنه ٧ في كِتابِهِ إلى عائِشَةَ قَبلَ الحَربِ: أمّا بَعدُ، فَإِنَّكِ خَرَجتِ غاضِبَةً للّهِ ولِرَسولِهِ، تَطلُبينَ أمرا كانَ عَنكِ مَوضوعا، ما بالُ النِّساءِ وَالحَربَ وَالإِصلاحَ بَينَ النّاسِ؟! تُطالِبينَ بِدَمِ عُثمانَ، ولَعَمري لَمَن عَرَّضَكِ لِلبَلاءِ، وحَمَلَكِ عَلَى المَعصِيَةِ، أعظَمُ إلَيكِ ذَنبا مِن قَتلَةِ عُثمانَ! وما غَضِبتِ حَتّى أغضَبتِ، وما هِجتِ حَتّى هَيَّجتِ، فَاتَّقِي اللّهَ وَارجِعي إلى بَيتِكِ.[٢]
٨/ ٢
إشخاصُ ابنِ عَبّاسٍ إلَى الزُّبَيرِ
٢١٩٥. البيان والتبيين عن عبد اللّه بن مصعب: أرسَلَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ;عَبدَ اللّهِ بنَ عَبّاسٍ لَمّا قَدِمَ البَصرَةَ فَقالَ لَهُ:
ايتِ الزُّبَيرَ ولا تَأتِ طَلحَةَ؛ فَإِنَّ الزُّبَيرَ أليَنُ، وإنَّكَ تَجِدُ طَلحَةَ كَالثَّورِ عاقِصا[٣] قَرنَهُ، يَركَبُ الصُّعوبَةَ ويَقولُ: هِيَ أسهَلُ! فَأقرِئهُ السَّلامَ، وقُل لَهُ: يَقولُ لَكَ ابنُ خالِكَ: عَرَفتَني بِالحِجازِ و أنكَرتَني بِالعِراقِ، فَما عَدا مِمّا بَدا لَكَ[٤]؟
قالَ: فَأَتَيتُ الزُّبَيرَ، فَقالَ: مَرحَبا يَابنَ لُبابَةَ، أزائِرا جِئتَ أم سَفيرا؟ قُلتُ: كُلَّ ذلِكَ. و أبلَغتُهُ ما قالَ عَلِيٌّ.
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٤، كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٣٩؛ الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٩٠، الفتوح: ج ٢ ص ٤٦٥ كلّها نحوه.
[٢]. الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٩٠، الفتوح: ج ٢ ص ٤٦٥، المناقب للخوارزمي: ص ١٨٤ ح ٢٢٣؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٣٩، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ١٥٢ كلّها نحوه.
[٣]. العَقِصُ: الألوى الصعْبُ الأخلاقِ، تشبيها بالقرن المُلتوي( النهاية: ج ٣ ص ٢٧٦« عقص»).
[٤]. قال السيّد الشريف: وهو ٧ أوّل من سمعت منه هذه الكلمة: أعني« فما عدا ممّا بدا»( نهج البلاغة: ذيل الخطبة ٣١).