دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ٦/ ١٠ نامه عايشه به حفصه
الفصل السابع
من ذي قار إلى البصرة
٧/ ١
أخذُ البَيعَةِ عَلى مَن حَضَرَ
٢١٨٠. الإرشاد عن ابن عبّاس: لَمّا نَزَلَ [الاءمامُ عَلِيٌّ ٧] بِذي قارٍ أخَذَ البَيعَةَ عَلى مَن حَضَرَهُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ فَأَكثَرَ مِنَ الحَمدِ للّهِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ وَالصَّلاةِ عَلى رَسولِ اللّهِ، ٦ ثُمَّ قالَ:
قَد جَرَت امورٌ صَبَرنا عَلَيها وفي أعيُنِنَا القَذى تَسليما لِأَمرِ اللّهِ تَعالى فيمَا امتَحَنَنا بِهِ رَجاءَ الثَّوابِ عَلى ذلِكَ، وكانَ الصَّبرُ عَلَيها أمثَلَ مِن أن يَتَفَرَّقَ المُسلِمونَ وتُسفَكَ دِماؤُهُم.
نَحنُ أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ، و أحَقُّ الخَلقِ بِسُلطانِ الرِّسالَةِ، ومَعدِنُ الكَرامَةِ الَّتِي ابتَدَأَ اللّهُ بِها هذِهِ الامَّةَ.
وهذا طَلحَةُ وُالزُّبَيرُ لَيسا مِن أهلِ النُّبُوَّةِ ولا مِن ذُّرِّيَّةِ الرَّسولِ، حينَ رَأَيا أنَّ اللّهَ قَد رَدَّ عَلَينا حَقَّنا بَعدَ أعصُرٍ، فَلَم يَصبِرا حَولًا واحِدا ولا شَهرا كامِلًا حَتّى وَثَبا عَلى دَأبِ الماضينَ قَبلَهُما، لِيَذهَبا بِحَقّي، ويُفَرِّقا جَماعَةَ المُسلِمينَ عَنّي. ثُمَّ دَعا عَلَيهِما.[١]
[١]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٤٩، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ١١٤ ح ٩١ وراجع الاحتجاج: ج ١ ص ٣٧٤ ح ٦٨.