دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤ - ٦/ ٦ فرمان عايشه بر كشتن عثمان بن حنيف
٦/ ٧
استِبصارُ أبي بَكرَةَ لَمّا رَأى عائِشَةَ تَأمُرُ وتَنهى
٢١٧٥. صحيح البخاري عن أبي بكرة[١]: لَقَد نَفَعَنِي اللّهُ بِكَلِمَةٍ أيّامَ الجَمَلِ، لَمّا بَلَغَ النَّبِيَّ ٦ أنَّ فارِساً مَلَّكُوا ابنَةَ كِسرى قال: «لَن يُفلِحَ قَومٌ وَلَّوا أمرَهُمُ امرَأَةً».[٢]
٢١٧٦. المستدرك على الصحيحين عن أبي بكرة: لَمّا كانَ يَومُ الجَمَلِ أرَدتُ أن آتِيَهُم اقاتِلُ مَعَهُم، حَتّى ذَكَرتُ حَديثا سَمِعتُهُ مِن رَسولِ اللّهِ ٦ أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ كِسرى أو بَعضَ مُلوكِ الأَعاجِمِ ماتَ، فَوَلَّوا أمرَهُمُ امرَأَةً، فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: «لا يُفلِحُ قَومٌ تَملِكُهُمُ امرَأَةٌ».[٣]
٦/ ٨
قَتلُ المُعارِضينَ
٢١٧٧. تاريخ الطبري عن الزهري: قامَ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ خطيبَينِ فَقالا: يا أهلَ البَصرَةِ! تَوبَةٌ بِحَوبَةٍ، إنَّما أردَنا أن يُستَعتَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عُثمانُ، ولَم نُرِد قَتلَهُ، فَغَلَبَ سُفَهاءُ النّاسِ الحُلَماءَ حَتّى قَتَلوهُ.
[١]. أبو بكرة هو الذي كان يحثّ الأحنف بن قيس على الاعتزال وينهاه عن الوقوف إلى جانب الإمام عليّ ٧، استنادا إلى الحديث النبوي:« إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار»( صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٥٩٤ ح ٦٧٢). لكنّه شخصيّا كان يميل إلى نصرة عائشة، غير أنّه بعد ذكر هذا الحديث اعتزل الفريقين. نقل ابن حجر عن ابن التين: كلام أبي بكرة يدلّ على أنّه لولا عائشة لكان مع طلحة والزبير؛ لأنّه لو تبيّن له خطؤهما لكان مع عليّ( فتح الباري: ج ١٣ ص ٥٦).
[٢]. صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٦٠٠ ح ٦٦٨٦، السنن الكبرى: ج ٣ ص ١٢٧ ح ٥١٢٨، البداية والنهاية: ج ٦ ص ٢١٢؛ العمدة: ص ٤٥٤ ح ٩٤٨ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ١٩٤ ح ١٤٣.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٥٧٠ ح ٨٥٩٩، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٢٧٧؛ الجمل: ص ٢٩٧ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٢١٢ ح ١٦٨.