رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٦ - الصورة الثانية فيما إذا كان أوّل الوقت مسافراً وآخره حاضراً
و أمّا سند الحديث فقد رُوي عن:
١. محمد بن أحمد بن يحيى، صاحب نوادر الحكمة.
٢. عن محمد بن عبد الحميد الذي قال النجاشي في حقّه: «محمد بن عبد الحميد بن سالم العطار أبو جعفر، روى عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)وكان ثقة من أصحابنا له كتاب النوادر».[ ١ ] واستظهر بعض الأعاظم من المعاصرين أنّ التوثيق راجع إلى عبد الحميد، ولكن الظاهر أنّه راجع إلى محمد لرجوع الضمير في «له كتاب» إليه، وهذا هو الذي فهمه صاحب الوسائل ونقل وثاقته عن رجال النجاشي.
٣. عن سيف بن عميرة الذي عرفه النجاشي بقوله: عربي، كوفي، ثقة، وإن قيل إنّ النسخ الخطية للرجال خالية عن التوثيق، لكن نقله المامقاني في تنقيح المقال [ ٢ ]، والقهبائي في مجمع الرجال [ ٣ ]، كما وثقه الشيخ في الفهرست[ ٤ ].
٤. عن منصور بن حازم أبي أيّوب البجلي، كوفي، ثقة، عين كما في رجال النجاشي، فالرواية صحيحة.
ولكن المضمون، قابل للحمل على ما في صحيح محمد بن مسلم، لأنّ قوله: «فسار حتى يدخل أهله» بمعنى أخذ بالسير نحو البلد ـ وبعدُ لما يدخل ـ وعند ذلك يخيّره الإمام بين الصلاة في الطريق فيقصر والصبر حتى يدخل أهله فيتم، والإتمام أحبّ إلى الإمام، ولعلّه لأنّه يصلّي في المنزل بقلب
[٢] تنقيح المقال: ٢ / ٧٩ .
[٣] مجمع الرجال: ٣ / ١٨٧ .
[٤] الفهرست: برقم ١٦٤ .