رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢٤ - ب الملاك هو تبييت النيّة ليلاً
٢. رواية صفوان بن يحيى، عمّن رواه، عن أبي بصير.
٣. رواية إبراهيم بن هاشم، عن رجل، عن صفوان، عن الرضا(عليه السلام).
٤. رواية سماعة هو وابن مسكان، عن رجل، عن أبي بصير.
ومعه كيف يمكن أن يحتج بها؟
وأمّا رواية علي بن يقطين، فرواها الشيخ عن كتاب علي بن الحسن بن فضال، وابن فضال لا غبار عليه إنّما الكلام في سند الشيخ إلى كتابه الذي أخذ الحديث عنه، وفي سنده إليه أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي.
وقد حاول بعض الرجاليين أن يثبت وثاقة أبي الحسن علي بن محمد القرشي المعروف بـ«ابن الزبير» ممّا ذكره النجاشي في ترجمة أُستاذه «ابن عبدون» فقد قال في حقّه: قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب، وكان قد لقى أبا الحسن علي بن محمد القرشي المعروف بـ «ابن الزبير»، وكان علواً في الوقت.[ ١ ]
وفي استدلاله نظر صغرى وكبرى.
أمّا الأُولى فالظاهر أنّ الضمير في «كان» الثانية، يرجع إلى ما رجع إليه «كان» الأُولى، وهو نفس ابن عبدون لا ابن الزبير.
أمّا الثانية فلأنّ المراد هو علو سنده (لا علو مقامه) فانّ علو الاسناد ممّا يتنافس به أصحاب الحديث و يتحمّلون المشاقّ لأجله.[ ٢ ]
[١] رجال النجاشي: برقم ٢٠٩.
[٢] منتهى المطلب: ٢/٥٩٩، الطبعة الحجريّة.