الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٧٧ - الدلیل الثاني الروایات
فِي خُطْبَةٍ لَهُ: «مَنْ مَشَى فِي عَيْبِ[١] أَخِيهِ وَ كَشْفِ عَوْرَتِهِ كَانَتْ[٢] أَوَّلُ خُطْوَةٍ خَطَاهَا وَضَعَهَا[٣] فِي جَهَنَّمَ»[٤].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٥].
أقول: ِیصحّ التأِیِید بها؛ لضعفها سنداً.
و منها: عَنْ أَنَسٍ[٦] قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ «وَ أَوْحَى اللَّهُ عزّ و جلّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ أَنَّ الْمُغْتَابَ إِذَا تَابَ فَهُوَ آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ لَمْ يَتُبْ فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ»[٧].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٨].
أقول: ِیصحّ التأِیِید بها؛ لضعفها سنداً.
و منها: الشَّيْخُ الْمُفِيدُ[٩] فِي الرَّوْضَةِ عَنِ الْبَاقِرِ علِیه السلام أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الْغِيبَةَ تَأْكُلُ[١٠] الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَلْفَاءَ[١١]»[١٢].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[١٣].
أقول: ِیصحّ التأِیِید بها؛ لضعفها سنداً.
١ . في كشف الريبة: ١٠: غيبة.
٢ . في المصدر السابق: کان.
٣ . في المصدر السابق: و وضعها.
٤ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٨٥ - ٢٨٦، ح ٢١. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين و الضعاف في سندها).
٥ . كتاب المكاسب (ط.ق) ١: ١٥٨ - ١٥٩.
٦ . أنس بن مالك بن النضر: صحابيّ كتم شهادته بحديث الغدير.
٧ . بحار الأنوار ٧٢: ٢٢٢. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
٨ . كتاب المكاسب (ط.ق) ١: ١٥٨- ١٥٩.
٩ . محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد: إماميّ ثقة.
١٠ . في مجموعة ورّام: لتأکل.
١١ . أي: نبت في الماء، النبت الذي شبيه بغصن النخل (گياه لوخ). و في مجموعة ورّام ٢: ٢٦ - ٢٧: الْحَطَبَ.
١٢ . مستدرك الوسائل ٩: ١٢٤، ح ١٠٤٣٠. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
١٣ . كتاب المكاسب (ط.ق) ١: ١٥٨- ١٥٩.