الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٥٣ - الدلیل الأوّل كونه كشفاً لعورة المؤمن
يَعْنِي سُفْلَتَهُ؟[١] قَالَ: «لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا هُوَ[٢] إِذَاعَةُ سِرِّهِ»[٣].
إستدلّ بها الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله[٤] حِیث تدلّ علِی أنّ کشف السرّ حرام.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ[٥] فِي كِتَابِ عِقَابِ الْأَعْمَالِ[٦] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ[٧] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى[٨] عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ[٩] عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَکِ[١٠] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ[١١] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ[١٢] عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى علِیه السلام قَالَ: «وَ لَا تُذِيعَنَ عَلَيْهِ شَيْئاً تَشِينُهُ بِهِ وَ تَهْدِمُ بِهِ مُرُوءَتَهُ فَتَكُونَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ:[١٣](إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ)[١٤]»[١٥].
إستدلّ بها الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله[١٦] حِیث تدلّ علِی أنّ ذکرك بما ِیکرهه محرّم مع کونه مستوراً.
کلام الشِیخ الأنصاريّ ذِیل الرواِیتِین
قال علِیه السلام: «لا يقيّد إطلاق النهي بصورة قصد الشين و الهدم من جهة الاستشهاد بآية حبّ شياع
١ . في الكافي ٢: ٣٥٨، ح ٢: تَعْنِي سُفْلَيْهِ.
٢ . في المصدر السابق: هِيَ.
٣ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٩٤، ح ١. (هذه الرواية مسندة و صحيحة).
٤ . کتاب المکاسب (ط.ق) ١: ١٦٣.
٥ . إبن بابويه القمّي: إماميّ ثقة.
٦ . عقاب الأعمال: ٢٤٧.
٧ . إماميّ ثقة.
٨ . العطّار: إماميّ ثقة.
٩ . الآدمي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
١٠ . مختلف فيه و هو إماميّ لم تثبت وثاقته.
١١ . الکناني: واقفيّ ثقة.
١٢ . محمّد بن الفضيل الصيرفي: مختلف فيه و هو إماميّ لم تثبت وثاقته.
١٣ . في عقاب الأعمال: قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ.
١٤ . النور: ١٩.
١٥ . وسائل الشيعة ١٢: ٢٩٥، ح ٤. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود راويين لم تثبت وثاقتهما و هما يحيي بن المبارك و محمّد بن الفضيل).
١٦ . كتاب المكاسب (ط.ق) ١: ١٦٣.